مطالب برلمانية لتعزيز أمن الدواء… وخطة لغزو القارة الأفريقية بالأدوية المصرية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أشاد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، بالاجتماع المهم الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ، لمتابعة جهود توافر الأدوية وانتظام سلاسل توريدها بالسوق المحلية، واستعراض مستجدات سداد مستحقات الشركات العاملة في القطاع الدوائي وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وأحمد كُجوك وزير المالية، والدكتور هشام ستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، وعدد من القيادات المعنية.
وأعلن اتفاقه الكامل مع ما شدد عليه رئيس الوزراء بشأن الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة لضمان توافر الدواء للمواطن، مشيراً إلى أن تعزيز التصنيع المحلي للأدوية يُعد محوراً رئيسياً في رؤية الحكومة الحالية، من خلال توفير بيئة تنظيمية واستثمارية جاذبة قادرة على دعم توسع الشركات وتوطين التكنولوجيا.
كما ثمّن " سليم " فى بيان له أصدره اليوم تأكيد الدكتور خالد عبدالغفار أن توفير دواء آمن وفعّال هو مسؤولية وطنية وأولوية قصوى للمنظومة الصحية، مشيراً إلى استمرار التنسيق بين الوزارة والجهات المسؤولة لضمان استدامة توافر المستحضرات الدوائية والمستلزمات الطبية، بما يدعم تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطن المصري موجهاً تحية تقدير لوزير المالية على تخصيص مبلغ 2.8 مليار جنيه لصالح هيئة الشراء الموحد لتوفير الأدوية، باعتباره دعماً مباشراً لأحد أهم القطاعات الحيوية وتأكيده بأن الوزارة تعمل على توفير اعتمادات إضافية خلال الفترة القادمة لضمان تلبية احتياجات السوق في ظل المتغيرات العالمية.
ورصد الدكتور محمد سليم 6 مطالب رئيسية ستقود مصر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي، ومضاعفة الصادرات إلى مختلف الأسواق العالمية، خاصة الأسواق الأفريقية، وهي :
1. توسيع الطاقة الإنتاجية للمصانع الدوائية وفتح خطوط جديدة متخصصة في الأدوية الحيوية والاستراتيجية.
2. تحفيز الاستثمار الدوائي المحلي والأجنبي عبر حوافز ضريبية وتشجيعية واضحة ومستقرة.
3. تسريع إجراءات التسجيل الدوائي لتشجيع الابتكار وتقليل الوقت اللازم لوصول المستحضرات الجديدة إلى السوق.
4. توطين التكنولوجيا الحديثة في تصنيع المواد الخام وتطوير منظومة البحث العلمي الدوائي.
5. إطلاق خطة قومية لتشجيع التصدير مدعومة بفتح أسواق جديدة وتسهيل الإجراءات اللوجستية.
6. تعزيز التعاون الدوائي مع الدول الأفريقية عبر شراكات إنتاجية وتوفير منصات تسويقية مشتركة.
وأشار إلى أن التوجه القوي نحو دول القارة السمراء يحمل مكاسب هائلة للاقتصاد المصري، خاصة في ظل نجاح القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ترسيخ علاقات مصرية–أفريقية قائمة على التعاون والشراكة.
وتابع: وتشمل أهم المكاسب توسيع الأسواق المستهدفة أمام الدواء المصري وتعزيز مكانة مصر كداعم رئيسي للمنظومة الصحية بالدول الأفريقية وزيادة تدفقات العملة الصعبة عبر صادرات مستقرة ومستدامة ودعم الصناعات الوطنية وتوظيف المزيد من العمالة إضافة إلى تعزيز الأمن الدوائي للقارة من خلال نموذج إنتاج مشترك مع مصر.
وأكد الدكتور محمد سليم أن الدولة تسير على الطريق الصحيح نحو بناء صناعة دوائية وطنية قوية قادرة على تحقيق الاكتفاء المحلي والانطلاق نحو القارة الأفريقية بقوة. مشيراً إلى أن تكامل جهود الحكومة والبرلمان والقطاع الخاص سيجعل من الدواء المصري لاعباً رئيسياً في الأسواق الإقليمية، ومصدراً داعماً للاقتصاد، وركناً أساسياً في تعزيز الأمن الصحي للمواطن المصري والأفريقي على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء الأدوية القطاع الدوائي التصنيع المحلي للأدوية توطين التكنولوجيا رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.