حمزة العيلي يوجه نداء للجمهور بعد انتقادات فيلم "الست"
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
عبر الفنان حمزة العيلي عن تقديره للجمهور وفي الوقت نفسه عن حزنه الشديد من موجات الهجوم والسخرية التي طالت الفنانة منى زكي بعد دورها في فيلم الست، مؤكدًا أن ما يحدث يتجاوز النقد ويصل إلى إيذاء الفنانين نفسيًا.
وفي رسالته قال العيلي:"إلى السادة الجمهور الفاضل المحترم تحية طيبة ومحبة كبيرة، بعيدًا عن زمالة المهنة وبعيدًا عن أي شيء، عاوز أقول كلمتين ليس لهم أي علاقة بتوجيه أو اعتراض أو دعم أو غيره، إحنا كمشاركين في صناعة الأعمال الفنية بجميع أقسامه اللي بيتعبوا جدًا وخصوصًا فيما يخصنا نحن كممثلين".
كما تابع موضحًا:"مشوارنا صعب وطويل وشاق ومجهد، ومهما بلغت نجوميتنا ولما ربنا يكرمنا ويكون لنا جمهور عزيز نحبه ونحترمه، بنسعى دائمًا لإرضائه وإمتاعه ونيل احترامه، وده أعظم أهدافنا".
ثم أكمل قائلاً:"لذا عندما نهاجم من جمهورنا الحبيب على شخصية أو دور قدمناه بكل ما واجهناه فيه من تعب كي يخرج للنور، فهذا حقًا يحزننا كثيرًا ويصيبنا بإحباط شديد، وفي بعض الأحيان يدمر نفسيتنا تمامًا".
واستطرد متذكرًا:"والأمثلة في ذلك حدثت ومازالت تحدث، وأذكر منها الآن دور أم كلثوم للفنانة الكبيرة منى زكي. أيًا ما كان، فلنشاهد ونحكم سواء عليها أو على أي ممثل أو ممثلة، ولا أستثني نفسي أبدًا، وإذا لم نلقَ استحسانكم فهذا وارد جدًا ولكم كل الحق، والفنان الحقيقي يهتم بالنقد أكثر من المدح، ولكن النقد البنّاء فقط".
وأوضح مؤكدًا:"“نحن نحترم ذلك جدًا، أما الهجوم الشرس والسخرية والإهانة وما إلى هذا فإنه يفطر القلب حزنًا وألمًا وخيبة أمل، ويسري ذلك على الجميع في كل مجالات العمل وفي حياتنا عمومًا. كلمة واحدة ممكن تدمر إنسان أو ترفعه لسابع سما".
كما أضاف موجهًا تقديره:"لكم مني ومن جميع الأساتذة وزملائي الأعزاء خالص المحبة والاحترام والتقدير، فبعد عون الله وتوفيقه أنتم سندنا وهدفنا الجليل هو إسعادكم".
واختتم متطرقًا لتجربة شخصية:"إذا سمحتوا لي، وبناءً على بعض تعليقاتكم التي أحترمها وأتفهمها، إن شاء الله في لقاء قريب هحكي موقف عظيم بالنسبة لي عن إنسانية وجمال ورقي نجوم أحبهم، ومنهم أحمد حلمي ومنى زكي وأحمد رزق وأشرف زكي. مواقفهم علمتني الكثير وأكدت أن الحكم على الناس لا يكون إلا بما نراه بأعيننا. كلنا بنحاول نكون أفضل، ومحدش خالي من العيوب، ربنا يسعد أيامكم ويديم بينا المحبة والخير".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حمزة العيلي الفنان حمزة العيلي الفنانة منى زكي منى زكي فيلم الست
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.