CNN Arabic:
2026-06-03@07:36:24 GMT

مبتكر مسلسل Euphoria.. يشعر أن الموسم الـ3 سيكون الأفضل

تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT

(CNN)-- أفصح سام ليفينسون عن تفاصيل الموسم الـ3 الجديد من مسلسل "Euphoria"... والفجوة الزمنية التي يتساءل عنها الجميع، خلال فعالية  أقيمت في لندن مؤخراً، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

  وأشار إلى أن الشخصيات الشابة التي يؤدي أدوارها نجوم مثل زندايا، وهنتر شافر، وجاكوب إلوردي، وسيدني سويني،  قد نضجت منذ الموسم الثاني، الذي عُرض في أوائل عام 2022 على منصة HBO Max المملوكة للشركة الأم لشبكة CNN.

وقال ليفينسون عن تأجيل حبكة المسلسل: "5 سنوات كانت تبدو وقتًا طبيعيًا، فلو كانوا قد التحقوا بالجامعة لكانوا قد تخرجوا منها حينها".

وبالنسبة لشخصية زيندايا الرئيسية "رو"؛  أوضح أنها في الموسم الجديد "تعيش جنوب الحدود الأمريكية في المكسيك، وتحاول إيجاد طرق مبتكرة لسداد ديونها".

كما تحدث عن شخصيتي "كاسي"و"نيت"، اللذين يؤدي دوريهما سويني، وإيلوردي على التوالي.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: مسلسلات نجوم هوليوود

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • السعودية تبدأ إصدار تأشيرات العمرة للموسم الجديد 1448هـ عبر منصة «نسك»
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المصري يعلن موعد الانتهاء من إستاد النادي الجديد واستضافة المباريات رسميا
  • الزراعة: نترات اليوريا أضرت بالتربة والسميد البلدي الأفضل
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  • مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
  • محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش