وخلال اللقاء الذي جمعه بنائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، ووكلاء الوزارة ومديري العموم، جرى استعراض البرامج المنفذة خلال الفترة الماضية، ومناقشة خطط المرحلة المقبلة، مع التركيز على تطوير الأنشطة الرياضية وتوسيع نطاقها بما ينسجم مع شعار "الرياضة للجميع".

وأكد العلامة مفتاح أن تعزيز النشاط الرياضي في المجتمع يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان وحماية الشباب من الظواهر السلبية، مشددًا على ضرورة استثمار إمكانات الوزارة والأندية الرياضية لخدمة الشباب وتفعيل البرامج الموجهة لهم في مختلف المجالات.

ودعا إلى الانتقال من الأنشطة التقليدية إلى مبادرات ذات أثر ملموس، تعكس الدور الحقيقي للوزارة في خدمة المجتمع، معتبرًا أن العمل الشبابي والرياضي والثقافي يشكل "جبهة صمود" تسهم في بناء الشخصية وتنمية الوعي.

كما شدد على أهمية تفعيل دور الأندية وفتح مرافقها أمام جميع الفئات، وتحويل الحدائق والمنشآت الرياضية إلى مراكز تقدم خدمات ثقافية ورياضية للنشء والشباب، بما يعزز الحركة الرياضية على مستوى الأحياء والمدن.

وأشار مفتاح إلى ضرورة تنفيذ حملات توعوية حول فوائد الرياضة الصحية والاجتماعية، وتشجيع الأسر على دعم مشاركة أبنائها في الأنشطة الرياضية، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لرعاية البرامج الموجهة لمراكز الإيواء والتأهيل النفسي.

من جانبه، استعرض نائب وزير الشباب أبرز ما حققته الوزارة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها برنامج إصلاح أوضاع الأندية والاتحادات والمراكز الشبابية، موضحًا أن المرحلة الأولى شملت جمع البيانات، فيما ستتضمن المرحلة المقبلة زيارات ميدانية لتصحيح الأوضاع فنيًا وإداريًا وماليًا.

كما أشار إلى مشاريع تطوير البنية التحتية الرياضية، ومنها إعادة تأهيل ملعب الظرافي، والبدء بتعشيب ملعب الكبسي في إب، والاستعداد لطرح مناقصة إعادة تأهيل ملعب المريسي وفق المعايير الفنية.

وتناول عدد من قيادات الوزارة خلال اللقاء قضايا تتعلق بتفعيل الاستثمار الرياضي، وتحسين إدارة المنشآت، ورفع مستوى المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية والثقافية، بما يسهم في خدمة الشباب وتعزيز دورهم في التنمية.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الأنشطة الریاضیة

إقرأ أيضاً:

أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.

وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.

ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.

وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.

وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.

مقالات مشابهة

  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء