استطلاع: الفيدرالي الأمريكي يتجه إلى خفض الفائدة مرتين في 2026| تفاصيل
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أظهر استطلاع أجرته وكالة (بلومبرج) أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يتجه لمواصلة دورة التيسير النقدي التي بدأها مؤخرا، مع توقعات بأن يقدم البنك على خفض أسعار الفائدة مرتين إضافيتين خلال عام 2026.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن مسئولي الفيدرالي من المرجح أن يصوتوا الأسبوع المقبل على خفض جديد للفائدة، في خطوة تهدف إلى احتواء المخاطر المتزايدة المرتبطة بتراجع محتمل في سوق العمل.
ويتوقع غالبية الاقتصاديين أن يكرر مسئولو البنك المركزي ، في البيان المصاحب للقرار ، تحذيرهم من أن "المخاطر الهبوطية على سوق العمل ارتفعت في الأشهر الأخيرة"، كما ورد في أكتوبر الماضي.
ومن المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن سعر الفائدة يوم 10 ديسمبر الجاري، على أن يعقد رئيسه جيروم باول مؤتمرا صحفيا بعد 30 دقيقة.
ويظل صانعو السياسة النقدية منقسمين بشأن التوازن بين استقرار الأسعار وتعزيز التوظيف الكامل، وأعرب عدد من رؤساء البنوك الإقليمية عن قلقهم بشأن استمرار التضخم، في حين يرى آخرون أن هناك مجالًا لمزيد من التخفيضات لدعم سوق العمل.
ولم توفر البيانات الاقتصادية الحديثة وضوحا كافيا لصناع القرار، حيث أعلنت شركات كبرى مثل فيريزون وأمازون عن تخفيضات كبيرة في الوظائف، بينما تظل طلبات التأمين ضد البطالة منخفضة نسبيا.
ولم يصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بعد تقريرا محدثا عن التضخم، بعد إغلاق حكومي استمر معظم أكتوبر ونوفمبر، فيما أظهرت آخر البيانات الرسمية أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع إلى 3% في سبتمبر.
وأبرز الاستطلاع أن تراجع سوق العمل يشكل التحدي الأكبر أمام الاحتياطي الفيدرالي، فيما رأى 18% فقط من المشاركين أن التضخم يمثل المخاطر الأكبر.
ومن المقرر أن يصدر الاحتياطي الفيدرالي أيضا توقعات اقتصادية جديدة الأسبوع المقبل، تتضمن رفع تقديرات النمو للعام الحالي، وخفض تقديرات التضخم، وتعديلا طفيفا لمعدل البطالة المتوقع لعام 2026.
ورغم أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي اتسمت بالاتفاق شبه الكامل في السنوات الأخيرة، إلا أن معظم الاقتصاديين يرون أن لجنة السوق المفتوحة تتجه نحو اتخاذ قرارات تعتمد على الأغلبية، مع احتمال تصويت معارض في بعض الاجتماعات خلال عام 2026.
ويتوقع معظم الاقتصاديين أن تختار الإدارة الأمريكية، عند انتهاء ولاية جيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في مايو، كيفين هاسيت مدير المجلس الاقتصادي الوطني، ليخلفه، وفقا لمصادر مطلعة لبلومبرج، بينما رأى آخرون أن كريستوفر والر عضو مجلس إدارة البنك، سيكون الاختيار الأنسب نظرا لخبرته ومعرفته المؤسسية وعلاقاته مع أعضاء اللجنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بلومبرج الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي السياسة النقدية الاحتیاطی الفیدرالی سوق العمل
إقرأ أيضاً:
القبض على رجل الأعمال أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد.. تفاصيل
القت الأجهزة الأمنية، القبض على رجل الأعمال أحمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، ضمن عدد من المتهمين المتورطين في واقعة مشاجرة صبري نخنوخ داخل معرض سيارات، بسبب خلاف مالي بشأن صفقة عقارية كبرى بالساحل الشمالي.
وكشفت التحريات الأولية أن أحمد الحداد كان برفقة صبري نخنوخ وآخرين خلال توجههم إلى مالكي أحد معارض السيارات، الشقيقين محمد وهشام الإمام، في محاولة للتفاوض حول خلاف مالي قائم بين الطرفين، إلا أن النقاش تطور إلى مشادة حادة ثم مشاجرة بين الحضور، ما استدعى تدخل الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف مالي حاد يتعلق بفيلا كائنة بالساحل الشمالي، تقدر قيمتها بنحو 50 مليون جنيه، كان قد اشتراها صبري نخنوخ في وقت سابق من الشقيقين محمد وهشام الإمام، أصحاب أحد معارض السيارات. إلا أن خلافاً لاحقاً نشب بين الأطراف بشأن مستحقات مالية مرتبطة بالصفقة، قدرت بنحو 20 مليون جنيه، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
ووفقاً للتحقيقات الأولية، تطورت الأحداث بعد مشادة كلامية داخل أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، حيث وقعت واقعة اعتداء على مقر المعرض، نُسبت إلى أحد الأشخاص من طرف صبري نخنوخ، ما دفع أصحاب المعرض إلى تحرير محضر رسمي وإبلاغ الأجهزة الأمنية.
وعلى الفور، تحركت قوات الأمن بمديرية أمن القاهرة، وتمكنت من ضبط عدد من أطراف الواقعة، كما أُلقي القبض على صبري نخنوخ بعد إعداد عدة أكمنة له على الطريق الصحراوي، تمهيداً لعرضه على جهات التحقيق المختصة.
وأكد اللواء علاء بشندي، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، أنه تم التعامل الفوري مع البلاغ الوارد من العميد محمد الشموطي، رئيس مباحث قطاع القاهرة الجديدة، بشأن وقوع مشاجرة بين أطراف متعددة داخل أحد المعارض، حيث تم فرض السيطرة الأمنية وضبط جميع المتورطين، مع بدء التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وبيان المسؤوليات القانونية لكل طرف.