عدن… القوات السعودية والسودانية تغادر قصر معاشيق
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أعلنت مصادر محلية، اليوم الأحد، أن القوات السعودية والسودانية أكملت انسحابها بالكامل من قصر معاشيق في العاصمة عدن، بعد سنوات من التمركز ضمن مهام التحالف العربي.
وأكدت المصادر أن عملية الخروج تمت بسلاسة وهدوء، دون أي مشاكل، ضمن ترتيبات لإعادة انتشار القوات داخل المدينة.
وبعد الانسحاب مباشرة، تولّت قوات المجلس الانتقالي السيطرة على القصر، وانتشرت في كافة أرجائه ومحيطه لضمان استقرار الوضع الأمني والإداري داخل المقر.
وفي الوقت نفسه، شوهدت أرتال القوات السعودية تتجه نحو مقر التحالف في مدينة الشعب لتجميع القوات بعد خروجها من معاشيق، ضمن خطة إعادة توزيع وانتشار أوسع على مستوى العاصمة .
يأتي هذا التحرك في إطار إعادة تنظيم القوات والمهام الأمنية في عدن، بما يضمن استمرار السيطرة على المرافق الحيوية دون أي اختلال أمني.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.