القابضة لمياه الشرب تبحث مع نوادي الروتاري دعم الوصلات المنزلية للأسر الأكثر احتياجًا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
اجتمع المهندس أحمد جابر شحاتة، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، مع ممثلي نوادي الروتاري، وهم: رئيس لجنه المياه و خدمه المجتمع بروتاري مصر رئيس سابق علا النوري، وكلا من المهندس امين صبري، والمهندسة هالة هلال، ومساعد محافظ الروتارى المهندس هشام المغربي، وذلك لبحث آليات التعاون المشترك لدعم تنفيذ الوصلات المنزلية للأسر الأكثر احتياجًا بعدد من المحافظات.
وخلال الاجتماع، أكدت علا النوري أن الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي تُعد أحد أهم الشركاء الرئيسيين لأندية الروتاري في مشروعات توصيل خدمات مياه الشرب والصرف الصحي من خلال الوصلات المنزلية، لافتة إلى أن التعاون بين الطرفين ساهم في الوصول إلى آلاف المستفيدين داخل القرى الأكثر احتياجًا.
وناقش المهندس أحمد جابر خلال اللقاء آليات تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، وسبل زيادة أعداد الوصلات المنزلية المنفّذة لصالح المواطنين، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو توسيع نطاق الاستفادة لأكبر عدد ممكن من الأسر في القرى والمراكز الريفية.
وأكد رئيس الشركة القابضة أن الشركة تسعى دائمًا إلى تعزيز المسئولية المجتمعية للشركة القابضة من خلال التعاون مع المؤسسات والجمعيات الأهلية لدعم المشاركة في مشروعات الوصلات المنزلية، دعمًا للأسر البسيطة وتخفيفًا للأعباء المالية عن المواطنين، مشيرًا إلى أن التعاون مع الروتاري يُعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والمجتمع المدني.
وتشمل جهود التعاون الحالية عدداً من المحافظات، من بينها: الفيوم – بنى سويف – المنيا – سوهاج – القليوبية – الأقصر – مياه الإسكندرية – البحيرة، وذلك ضمن خطة متكاملة لضمان وصول الخدمة إلى الفئات الأولى بالرعاية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نوادي الروتاري مال واعمال الوصلات المنزلية خدمات مياه الشرب القابضة لمیاه الشرب الشرب والصرف الصحی الوصلات المنزلیة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".