لجريدة عمان:
2026-06-02@21:59:20 GMT

تدشين شعار الاستراتيجية الوطنية للطيران 2040

تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT

العُمانية: دشنت هيئة الطيران المدني اليوم شعار الاستراتيجية الوطنية للطيران 2040، ضمن احتفالها باليوم العالمي للطيران المدني الذي أقيم بمحافظة مسقط.

رعى المناسبة معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي الأمين العام لمجلس الوزراء، بحضور عدد من الشركاء الاستراتيجيين لقطاع الطيران المدني.

ويأتي هذا التدشين بوصفه محطة استراتيجية بارزة في مسيرة تطوير قطاع الطيران عبر محاور تشمل التشريعات والحوكمة، والبنية الأساسية للمطارات، والسلامة والأمن، وخدمات الملاحة الجوية، وتنمية الأعمال والاستثمار، والطيران المدني العام والطائرات بدون طيار، وتنمية الكفاءات الوطنية، إضافة إلى الاستدامة والابتكار.

وتضمن الحفل عرض فيلم بعنوان "ما وراء الرحلة" الذي يبرز التكامل بين مختلف تقسيمات الهيئة، واستعراض الجهود الفنية والتشغيلية والرقابية التي تبذلها الفرق المتخصصة لضمان رحلة آمنة منذ لحظة الإقلاع وحتى الهبوط.

وقال سعادة المهندس نايف بن علي العبري رئيس هيئة الطيران المدني: إن الاستراتيجية الوطنية للطيران 2024 تمثل خارطة طريق شاملة لمستقبل الطيران في سلطنة عُمان، وتعكس الاهتمام الحكومي الكبير بهذا القطاع ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الاستراتيجية جاءت متوائمة مع رؤية عُمان 2040، وتم إعدادها وفق منهجية تشاركية وتكاملية جمعت مؤسسات الدولة والشركاء في منظومة الطيران المدني.

وأكد سعادة رئيس هيئة الطيران المدني، على مكانة قطاع الطيران كأحد الممكنات الأساسية للتنمية في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى دوره في تعزيز الربط الجوي والتبادل التجاري والسياحي، وجذب الاستثمارات ودعم القطاعات الاقتصادية الحيوية، إضافة إلى مساهمته في رفع الجاهزية للتعامل مع المتغيرات العالمية والتطورات التقنية، وترسيخ معايير الأمن والسلامة وحماية البيئة وفق الممارسات الدولية.

وأشار إلى أن السنوات الماضية شهدت تطورًا في البنية الأساسية للمطارات والملاحة الجوية والأرصاد الجوية، والارتقاء بالخدمات التشغيلية، وتعزيز أمن وسلامة الطيران، ومواكبة التحول الرقمي، والالتزام بالمعايير الدولية، ما يجعل سلطنة عُمان شريكًا موثوقًا في صناعة الطيران عالميًّا.

وأشاد سعادته بالدور الذي تقوم به الناقلات الوطنية وشركات المطارات في تعزيز شبكة الوجهات الإقليمية والدولية، والتوسع في تشغيل خطوط جديدة وتقديم خدمات سفر عالية الجودة، مؤكدًا على إسهامها في دعم السياحة والأعمال وتلبية احتياجات المسافرين.

وأكدت هيئة الطيران المدني في ختام الحفل، استمرارها في تطوير قطاع الطيران وتعزيز التعاون مع الشركاء محليًّا ودوليًّا، واستقطاب الاستثمارات وتمكين القطاع الخاص من الإسهام الفاعل في صناعة مستقبل الطيران في سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: هیئة الطیران المدنی

إقرأ أيضاً:

وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.

ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة

وأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.

آثار تداعيات التغيرات المناخية

وأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي

وأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.

كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي