خبراء يكشفون تأثير الرسوم المتحركة على نمو دماغ الأطفال
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
دارت مناقشات حول تأثير الرسوم المتحركة على تفكير الأطفال،على مدار سنوات عدة، إذ تثير هذه الوسيلة الترفيهية قلق الآباء والأمهات، خاصة بسبب التتابع السريع للمشاهد، والمؤثرات البصرية الجذابة، والقصص الخيالية.
في السابق، كان هناك اعتقاد شائع بأن الخطر الأكبر يكمن في سرعة الإيقاع البصري. إلا أن أبحاثًا حديثة أثبتت بطلان هذا الرأي.
بينت النتائج أن سرعة تغيير المشاهد ليس لها تأثير كبير على قدرة الأطفال، إذ أظهرت تجربتهم أداءً متشابهاً سواء تعرضوا لمقاطع بسرعة تنفيذ عالية أو منخفضة. بالمقابل، تُظهر النتائج بوضوح أن الحبكات ذات الطابع الخيالي المفرط تُحدث أثراً كبيراً. فالقصص التي تكثر فيها السحر وتجاوز القواعد الطبيعية تؤدي إلى تأثير سلبي على تركيز الأطفال وقدرتهم على التحكم في تصرفاتهم.
هذا الأثر يعود إلى العبء الذي يواجهه دماغ الطفل أثناء محاولة فهم الأحداث غير المألوفة. حيث تكون الحبكات الواقعية أسهل استيعاباً، لأنها تتماشى مع خبراتهم اليومية، مما يتيح التعاطي معها دون الحاجة إلى استنزاف كبير للتركيز. أما في المقابل، فإن مواجهة مواقف خيالية مثل تحليق الشخصيات أو تحدث الحيوانات تتطلب جهداً إدراكياً مضاعفاً، ما يستهلك طاقة الدماغ على حساب عمليات التركيز والسيطرة الذاتية.
وفقاً لذلك، يمكن أن تقل قدرة الأطفال على الانتباه وكبح التصرفات العفوية غير المرغوبة، كالإفراط في الرد على المثيرات الحسية أو التأثر بالمؤثرات البصرية بشكل مبالغ فيه. وقد أشارت الدراسة إلى أن هذا التأثير يرتبط بالضغط الإدراكي الناتج عن المشاهد الخيالية المعقدة. من جانب آخر، لم تجد الدراسة أدلة واضحة تشير إلى تأثر النتائج النهائية بعوامل مثل عمر الطفل أو جنسه أو مدة تعرضه للرسوم المتحركة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرسوم المتحركة الاطفال المؤثرات البصرية القصص الخيالية
إقرأ أيضاً:
«الهلال الأحمر» يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن
البلاد (المدينة المنورة)
تقدّم هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خدماتها الإسعافية والإنسانية لضيوف الرحمن، تزامنًا مع توافد الحجاج إلى المسجد النبوي، ومواقع الزيارة بالمدينة المنورة.
وأوضح مدير فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني، أن الفرق الإسعافية تواصل أعمالها الميدانية على مدار الساعة، لضمان تقديم الرعاية الإسعافية الطارئة للحجاج والزوار خلال فترة وجودهم بالمدينة المنورة من خلال توزيع الفرق الإسعافية في المسجد النبوي وساحاته، والمواقع ذات الكثافة العالية، بما يسهم في سرعة الوصول للحالات الطارئة، وتقديم الخدمة الإسعافية اللازمة. وأفاد أن الخطة التشغيلية تشمل تشغيل الفرق الإسعافية ووحدات التدخل السريع والعربات الكهربائية وعربات القولف لخدمة المستفيدين، إضافة إلى الجاهزية التامة للإسعاف الجوي، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة، وفق أعلى المعايير الإسعافية، مضيفًا أن مركز “الترحيل الطبي” بالمنطقة يواصل استقبال البلاغات الواردة عبر الرقم (997) وتطبيق “أسعفني”، ومتابعة أداء الفرق الإسعافية ميدانيًا؛ لضمان سرعة الاستجابة وجودة الخدمات المقدمة للحجاج والزوار.
وأكد أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع شركاء الاستجابة والجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز الجاهزية التشغيلية واستمرار تقديم الخدمات الإسعافية بكفاءة عالية؛ بما يسهم في المحافظة على سلامة ضيوف الرحمن وزوار المدينة المنورة.