جامعة قنا تحقق إنجازًا عالميًا بإدراجها في التصنيف الإندونيسي للجامعات الخضراء 2025
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، عن إدراج الجامعة ضمن تصنيف UI Green Metric الإندونيسي للجامعات الخضراء في نسخته الخامسة عشرة لعام 2025، حيث احتلت الجامعة المركز 1033 عالميًا من بين 1، 745 جامعة شملها التصنيف من 105 دول. كما جاءت الجامعة في المركز 43 على مستوى إفريقيا من بين 97 جامعة أفريقية، مما يعكس التقدم الملحوظ للجامعة في مجال الاستدامة البيئية.
وأوضح الدكتور عكاوي أن تصنيف الجامعات الخضراء يقيس مدى التزام الجامعات بتطبيق ممارسات مستدامة في البنية التحتية والبيئة الجامعية، ودعم أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن جامعة قنا تقدمت 55 مركزًا مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر واضح على نجاح جهودها في تبني ممارسات صديقة للبيئة. وذكر أن عدد الجامعات المصرية المدرجة هذا العام بلغ 38 جامعة مقابل 36 جامعة في العام السابق، مؤكدًا أن تغيير اسم الجامعة لم يؤثر على مركزها بل ساهم في تحسينه نتيجة الجهود الاستباقية التي قامت بها الجامعة.
من جانبه، قال الدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إن التصنيف يعتمد على ستة معايير رئيسية تشمل 111 مؤشرًا، تتعلق بالبنية التحتية الخضراء، الطاقة وتغير المناخ، إدارة النفايات، الحفاظ على المياه، تقليل المركبات داخل الحرم الجامعي، ودعم البيئة التعليمية والبحثية المستدامة، بما يعكس التزام الجامعة بمواجهة التحديات البيئية العالمية.
واختتم الدكتور عكاوي تصريحاته بشكر لجنة التصنيف الدولي وجميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والطلاب، تقديرًا لجهودهم المستمرة التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز المهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنية التحتية محافظة قنا تغير المناخ جامعة قنا الجامعات الخضراء إنجاز عالمي التصنيف الإندونيسي
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.