ناقد رياضي: الجماهير المصرية تعيش القلق في كل بطولة قارية أو عالمية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
علّق الناقد الرياضي خالد بيومي على أداء المنتخبات الوطني المصرية في البطولات العالمية والقارية.
وقال بيومي في تغريدة له عبر منصة إكس: هل كُتب على الجماهير المصرية أن تضع يدها على قلبها خوفًا من النتائج والخروج من أي مشاركة في بطولة قارية أو عالمية؟ متى نرى منتخبًا يؤدي ويُقنع مثل أيام الكابتن حسن شحاتة، أطال الله في عمرك يا من أدخلت الفرح في كل بيوت مصرنا العظيمة.
ويتجه حلمي طولان، المدير الفني لمنتخب مصر الثاني لكرة القدم، لإجراء تغييرات في تشكيلته الأساسية خلال مواجهة الأردن، المقرّرة في الجولة الثالثة من عمر المجموعة الثالثة ببطولة كأس العرب 2025.
ويضع “طولان” في حساباته ثلاثة لاعبين للدفع بهم في لقاء مصر والأردن، يتصدرهم كريم العراقي الظهير الأيمن، وميدو جابر الجناح الأيمن، إلى جانب محمد أفشة لاعب الوسط.
وجاء تفكير المدرب في إجراء هذه التغييرات بعد الأداء الرائع الذي قدمه الثلاثي كبدلاء في الشوط الثاني لمباراة مصر والإمارات، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
ويحتل منتخب مصر المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، خلف الأردن المتصدر بـ6 نقاط، ويحتاج الفريق للفوز في المباراة الأخيرة لضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كاس العرب أمم إفريقيا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.