بث مباشر | مشاهدة مباراة فلسطين وسوريا في كأس العرب بدون تقطيع.. يلا شوت
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
بث مباشر | مشاهدة مباراة فلسطين وسوريا في كأس العرب بدون تقطيع.. يلا شوت.. تتجه أنظار الجماهير العربية إلى مباراة قوية ومصيرية تجمع بين منتخبي فلسطين وسوريا في الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العرب 2025، حيث يدخل المنتخبان المواجهة برصيد 4 نقاط لكل منهما، ما يجعل التعادل نتيجة مثالية تدفعهما معًا نحو الدور ربع النهائي، وتمنح كليهما فرصة لكتابة تاريخ جديد في البطولة، خصوصًا أن معطيات المجموعة باتت مفتوحة على جميع السيناريوهات مع اقتراب الحسم.
يطمح المنتخب الفلسطيني إلى تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره، إذ فشل في تخطي دور المجموعات خلال مشاركاته الخمس السابقة، إلا أن نسخة 2025 جاءت مختلفة تمامًا بعد أن قدم الفريق مستويات مميزة، ونجح في تصدر المجموعة بفضل فوز مثير على قطر وتعادل ملحمي أمام تونس بنتيجة 2-2، ليجد نفسه في وضع قوي يسمح له باللعب بأريحية أكبر في مواجهة سوريا، مع امتلاكه دافعًا معنويًا كبيرًا يجعله قريبًا من تحقيق حلم التأهل للمرة الأولى.
نسور قاسيون.. خبرة البطولة ورغبة العودةأما المنتخب السوري، فيخوض اللقاء مستندًا إلى تاريخ طويل في بطولة كأس العرب، حيث حل وصيفًا في ثلاث مناسبات سابقة، ما يعكس قوة الفريق وحضوره الدائم في المراحل المتقدمة من البطولة.
لمشاهدة مباراة سوريا وفلسطين اليوم في كأس العرب 2025 بث مباشر.. اضغط هنا
لمشاهدة مباراة سوريا وفلسطين اليوم في كأس العرب 2025 بث مباشر.. اضغط هنا
لمشاهدة مباراة سوريا وفلسطين اليوم في كأس العرب 2025 بث مباشر.. اضغط هنا
لمشاهدة مباراة سوريا وفلسطين اليوم في كأس العرب 2025 بث مباشر.. اضغط هنا
ويدخل نسور قاسيون المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على تونس وتعادل قاتل مع قطر حمل توقيع عمر خريبين في اللحظات الأخيرة، ما عزز ثقة الجماهير بقدرة لاعبي سوريا على تقديم مباراة كبيرة قد تعيدهم إلى الواجهة القارية مجددًا.
سيناريو التأهل.. ما بين الطموح والحذررغم أن التعادل يؤمن تأهل المنتخبين معًا، إلا أن المباراة لن تخلو من الندية، فكل فريق يرغب في الصدارة، بينما تبقى نتيجة مباراة قطر وتونس عاملًا مؤثرًا قد يعيد ترتيب أوراق المجموعة، خصوصًا إذا انتهت مواجهة سوريا وفلسطين بفوز أحد الطرفين، ما يجعل الحذر مطلوبًا من الفريقين، مع ضرورة الحفاظ على توازن الأداء والابتعاد عن المخاطرة المبالغ فيها لضمان عدم ضياع فرصة ذهبية للتأهل.
القنوات الناقلة لمباراة فلسطين وسوريا في كأس العرب 2025تستعد شبكة واسعة من القنوات العربية لنقل اللقاء المرتقب بين سوريا وفلسطين، حيث تمتلك مجموعة من الفضائيات الرياضية حقوق بث مباريات البطولة، وتشمل البث الفضائي والمجاني، مما يتيح للمشاهدين متابعة المباراة بسهولة كبيرة عبر مختلف المنصات.
أبرز القنوات الناقلةأبوظبي الرياضية،
دبي الرياضية،
الشارقة الرياضية،
عمان الرياضية،
الكويت الرياضية،
قنوات الكأس،
بي إن سبورتس المفتوحة.
يمكن لعشاق كرة القدم متابعة المباراة عبر الإنترنت بسهولة، حيث توفر القنوات الناقلة منصات بث رسمي تتيح للجمهور مشاهدة اللقاء بجودة عالية، ومن ضمنها موقع قناة دبي الرياضية، منصة شاشا، قناة الكأس عبر يوتيوب ومنصة شوف، إضافة إلى قنوات بي إن سبورتس المفتوحة عبر اليوتيوب وتطبيق beIN Connect، ما يمنح المتابع خيارات متنوعة تضمن له مشاهدة مريحة للمباراة أينما كان.
معلق مباراة سوريا وفلسطين في كأس العرب 2025تتنوع أصوات المعلقين على المباراة نظرًا لعدد القنوات التي تنقل اللقاء، حيث أعلنت كل قناة عن المعلق الخاص بها، إذ يتولى بلال علام التعليق عبر أبوظبي الرياضية، بينما يعلق راشد عبدالرحمن على قناة دبي الرياضية، ومحمد الهنائي عبر الشارقة، ومحمد موسى على عمان الرياضية، وطارق الملا على القناة الكويتية، فيما يعلق خالد الغول عبر الكأس، وحفيظ دراجي على بي إن سبورتس، ما يتيح للجمهور اختيار المعلق المفضل لديه.
موعد مباراة سوريا وفلسطين في كأس العرب 2025تقام مباراة سوريا وفلسطين يوم الأحد 7 ديسمبر/كانون الأول 2025 على استاد المدينة التعليمية، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 7 مساءً بتوقيت القاهرة، والساعة 8 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، والساعة 9 مساءً بتوقيت أبوظبي، في مباراة ينتظرها الملايين من عشاق المنتخبين في الوطن العربي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بث مباشر مباراة سوريا وفلسطين بث مباشر كأس العرب مباراة سوريا اليوم بث مباشر مباراة فلسطين اليوم بث مباشر مشاهدة مباراة سوريا اليوم مشاهدة مباراة فلسطين اليوم رابط مباراة فلسطين يلا شوت بث مباشر مباراة سوريا وفلسطين الآن بث مباشر HD مباراة سوريا بث مباشر HD مباراة فلسطين مشاهدة مباراة فلسطين 2025 مباراة سوريا كأس العرب مباراة فلسطين كأس العرب موعد مباراة سوريا موعد مباراة فلسطين مشاهدة مباراة اليوم كأس العرب مباراة العرب سوريا فلسطين بث مباشر يوتيوب سوريا بث مباشر يوتيوب فلسطين سوريا فلسطين 2025 كأس العرب بث مباشر مباراة سوريا اليوم يلا شوت مباراة فلسطين اليوم يلا شوت فلسطین وسوریا فی
إقرأ أيضاً:
17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.
وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.
وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.
وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.
وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.
وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.
وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.
وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.
واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.
وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.
ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.
كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.
وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.
وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.
ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.
هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.
ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.