رئيس جهاز أكتوبر.. لا تهاون مع مخالف تغيير النشاط
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
حذر المهندس محمد عبدالله رئيس جهاز تنمية مدينة 6 أكتوبر، كل المخالفين من حيث تغيير نشاط الوحدات السكنية.
وبحسب صفحة الجهاز الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أكد أنه لا يوجد تهاون مع مخالف تغيير النشاط، حيث سيتم التعامل معه بحزم إما إعادة الشيء لأصله أو سيتم سحب الوحدات.
طرح وحدات استثمارية في 6 أكتوبروعلى صعيد أخر تم طرح ثلاث فرص استثمارية في مدينة 6 أكتوبر لأنشطة متنوعة لشهر ديسمبر الجاري، والتي تضمن:
حضانة، في القطعة 4 ضمن مشروع صبا (الفاصل السكني الصناعي)، بمساحة 978 م على أن يكون سعر المتر 15,415 جنيه.
والنشاط الأخر تجاري في الأحياء السكنية بمركز خدمات الحي التاسع والعاشر، بمساحة 6,127 م، ويكون سعر المتر 24,145 جنيه.
وأخر فرصة استثمارية سيكون مخازن ماعدا دوائي وغذائي، في القطعة رقم 6-8 في المنطقة الصناعية بالمحور المركزي الصناعي في المنطقة السادسة، وذلك بمساحة 3,358م وسعر المتر سيكون 14,885م.
وأوضح الجهاز أن التقديم سيكون على بوابة خدمات المستثمرين "هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة"، ويستمر التقديم حتى يوم 15 ديسمبر الجاري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكتوبر 6 أكتوبر الوحدات السكنية فيسبوك المستثمرين
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية