حذرت هيئة مراقبة الحركة الجوية في ألمانيا، من أن الطائرات المُسيّرة التي تحلّق قرب المطارات الكبرى أو بالقرب من الطائرات المأهولة باتت تشكّل خطراً متزايداً على سلامة الطيران.


وأكدت الهيئة، في بيان صحفي، أوردته شبكة/دويتشه فيله/ الألمانية، اليوم/الأحد/، تسجيل 208 حوادث شكّلت فيها المسيّرات تهديداً لعمليات الطيران حتى نهاية نوفمبر الماضي، مقارنة بـ 149 حادثة في الفترة نفسها من العام الماضي.


ويُعد هذا الرقم أعلى بالفعل من إجمالي الحوادث المسجّلة في عام 2024 والبالغة 161 حادثة، وهو ما كان يمثل رقماً قياسياً سابقاً.


وشهدت عدة مطارات كبرى تعطيلات متكررة في العمليات بسبب رصد مسيّرات في محيطها، بينما يبقى مُشغّلو هذه الأجهزة مجهولين في معظم الحالات، ومع ذلك، تزداد شكوك السلطات بشأن احتمال وجود تدخل أجنبي من جهات معادية في بعض الحوادث، رغم أنّ الهواة غير المتمرّسين غالباً ما يكونون السبب.


وتصدّر مطار فرانكفورت — أكبر مطار في البلاد— قائمة المواقع الأكثر تأثراً، إذ سجّل 45 واقعة حتى نهاية نوفمبر، ارتفاعاً من 17 واقعة في الفترة ذاتها من العام الماضي.


وتحظر القوانين في ألمانيا تشغيل المسيّرات على مسافة تقل عن 1.5 كيلومتر من مناطق إقلاع وهبوط الطائرات، فيما قد تصل عقوبة المخالفة إلى السجن عشر سنوات.

طباعة شارك هيئة مراقبة الحركة الجوية في ألمانيا الطائرات المُسيّرة المطارات الكبرى الطائرات المأهولة سلامة الطيران

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المطارات الكبرى الطائرات المأهولة سلامة الطيران

إقرأ أيضاً:

ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي

دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.

وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.

وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.

ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.

وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.

وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.

مقالات مشابهة

  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن