شبك وطعوم.. استمرار أعمال البحث عن تمساح قرية الزوامل بالشرقية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية بالتنسيق مع اللواء أ.ح أحمد شاكر رئيس مركز ومدينة بلبيس لليوم التالي على التوالي تواجدهم الميداني بمنطقة الزوامل لمتابعة جهود البحث عن التمساح الذي تم الإبلاغ عن ظهوره بالمنطقة.
. الحقيقة الكاملة في أزمة شروق القاسم
أكد رئيس مركز ومدينة بلبيس أنه جاءت هذه المتابعة بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية بمحافظة الشرقية، وفريق العمل بمركز ومدينة بلبيس، والوحدة المحلية بالزوامل، وإدارة المحميات الطبيعية، ومركز شرطة بلبيس، وشرطة المسطحات، وقوات الحماية المدنية، ومديرية الطب البيطري، وشؤون البيئة، ومركز الأزمات والكوارث، ومديرية الزراعة، ومديرية الصرف الزراعي، حيث تواصل جميع الجهات تنفيذ أعمال التمشيط واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من خلو المنطقة وضمان السلامة العامة.
اضاف رئيس المركز أن أعمال البحث مستمرة لحين الانتهاء تمامًا من عمليات التمشيط، مشددًا على اتخاذ كل التدابير الوقائية ورفع درجة الاستعداد للحفاظ على أرواح المواطنين ومنع حدوث أي مخاطر محتملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظة الشرقية مركز ومدينة بلبيس الزوامل ومدینة بلبیس
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..