محافظ جدة يفتتح أعمال مؤتمر الابتكار في استدامة المياه في نسخته الرابعة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
البلاد (جدة)
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ونيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، افتتح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، اليوم، وبحضور رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، أعمال مؤتمر الابتكار في استدامة المياه في نسخته الرابعة الذي تنظمه الهيئة السعودية للمياه، ويستمر حتى العاشر من ديسمبر الجاري، بحضور نخبة من كبار القادة والمسؤولين الدوليين والمحليين في قطاعات المياه والاقتصاد في العالم، وخبراء ومختصين من الأمم المتحدة والبنك الدولي والهيئات والشركات الكبرى.
وفور وصول سموه عزف السلام الملكي، ثم بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم, كلمة أوضح فيها أن العالم يواجه فجوة واضحة بين أهمية المياه في الاقتصاد العالمي -حيث تسهم في نحو (60%) من الناتج العالمي- وبين انخفاض حجم الاستثمار في الابتكار البيئي الذي لا يتجاوز (1%)، مشيرًا إلى أن براءات الاختراع في المياه لا تُشكّل سوى (5%) من إجمالي الاختراعات البيئية، وأن الاستثمار الجريء في هذا القطاع ما زال أقل من (0.5%).
وشدّد على أن التحديات العابرة للقارات تحتم تكاتف جميع الاختصاصات، ليس في التقنيات فحسب، بل في تطوير نماذج العمل والتمويل والسياسات، وأن تبادل الابتكار بين دول العالم هو المحرك الحقيقي للمستقبل.
وأوضح أن قيادة المملكة الرشيدة وضعت الإنسان في قلب التنمية، ما مكّنها من قيادة صناعة التحلية عالميًا وتعزيز كفاءة الطاقة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، مبينًا أن (90%) من الابتكارات عالميًا لم تُكتب لها الاستمرارية بسبب غياب تطوير نماذج العمل، وأن الابتكار لا يقتصر على التقنية، بل يشمل آليات التمويل، وأطر السياسات، وفاعلية التشغيل.
واختتم بالتأكيد على أن المملكة، انطلاقًا من جدة حيث بدأت صناعة التحلية عبر “الكنداسة”، تعقد العزم على أن تكون شريكًا قائدًا في تشكيل مستقبل الأمن المائي العالمي في القرن الحادي والعشرين.
وشهد سموه الإعلان عن إطلاق “واحة المياه” في رابغ، التي تُعد إحدى أبرز المنظومات البحثية والابتكارية المتكاملة في العالم، والمخصصة لتطوير حلول وابتكارات نوعية في مجال المياه وسلاسل الإمداد، ودخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية رسميًا برقم قياسي جديد حقّقته الهيئة السعودية للمياه، عن أكبر واحة ابتكار مائي في العالم بمساحة (33,395.88) مترًا مربعًا، في إنجاز سعودي عالمي جديد يُضاف إلى سجل الإنجازات القياسية التي حققتها المملكة في قطاع المياه.
كما كرّم سمو محافظ جدة المشاريع الفائزة في النسخة الثالثة من جائزة الابتكار العالمية في المياه (GPIW 2025)، والتي حصد خلالها السيد قويهوا يو (Guihua Yu) الجائزة الكبرى للاكتشاف عن مسار إنتاج المياه المستدام والحفاظ على البيئة، بينما فاز هانتشينغ يو (HanQing Yu) بالجائزة الكبرى للأثر ضمن مسار تقنيات معالجة المياه العادمة بتكلفة منخفضة، إلى جانب تكريم (12) فائزًا بجوائز الأثر بعد منافسة دولية استقطبت أكثر من (2500) مبتكر من أكثر من (119) دولة حول العالم.
وتجوّل سموه في المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي ضم أكثر من (100) عارض، ويسلّط الضوء على أحدث التطورات في التقنيات المائية، بما يشمل حلول التحلية، وإعادة الاستخدام، والتحول الرقمي، والحوكمة التنظيمية، والابتكارات الناشئة في صناعة المياه، في مؤشر على التطور العلمي والتقني الذي تبلغه النسخة الرابعة هذا العام.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الهیئة السعودیة للمیاه
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بمركز فوة.. صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الثلاثاء، أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بمركز فوّة، وذلك بعد مرور 30 يومًا على تدشين المبادرة تحت شعار «إيد واحدة.. بلدنا أجمل»، والتي تستهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى النظافة العامة والتجميل بقرى ومدن المحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام المساعد، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوه، والدكتورة دار السلام حسين، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وعدد من القيادات التنفيذية.
وأكد محافظ كفرالشيخ أن المبادرة مستمرة في جميع قرى ومدن المحافظة، حيث حققت نتائج إيجابية منذ انطلاقها من خلال رفع كفاءة الشوارع والميادين والمداخل الرئيسية، وتطوير منظومة النظافة العامة، وأعمال التشجير والتجميل ودهان البلدورات، فضلًا عن رفع كفاءة منظومة الإنارة العامة وتحسين المظهر الحضاري بمختلف المناطق.
وأشار محافظ كفر الشيخ إلى أن المبادرة تعتمد على تكامل الأدوار بين الأجهزة التنفيذية والجهات الشريكة، بمشاركة جامعة كفرالشيخ، والأزهر الشريف، والكنيسة، والأوقاف، والتربية والتعليم، والشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والكيانات الشبابية، بما يسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز السلوك الحضاري ودعم جهود التنمية المستدامة.
وأوضح محافظ كفر الشيخ أنه يتم تنفيذ حملات توعوية مكثفة لضمان وصول أهداف المبادرة إلى جميع المواطنين، إلى جانب الاستعانة بالمعدات الحديثة وماكينات تخطيط الشوارع والمكانس الآلية، وتوفير زي موحد يحمل اسم وشعار المبادرة، بما يعزز من كفاءة العمل ويرتقي بالمظهر العام.
وأكد محافظ كفرالشيخ أن المبادرة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل المحور التوعوي من خلال الندوات وحملات طرق الأبواب، والمحور الفني الذي يستهدف تطوير منظومة النظافة والتجميل باستخدام أحدث المعدات، والمحور المجتمعي الذي يعزز مشاركة الشباب ومؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة.
وشدد محافظ كفرالشيخ على أهمية استمرار التعاون بين جميع الجهات المعنية والمواطنين للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، مؤكدًا أن المحافظة تواصل المتابعة الميدانية المستمرة لضمان استدامة الأعمال وتحقيق المستهدفات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ودعا محافظ كفرالشيخ أهالي المحافظة إلى مواصلة المشاركة الإيجابية في المبادرة والحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع والميادين، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وصحية ودعم مسيرة التنمية الشاملة.