دراسة: النوم أقل من 6 ساعات يوميًا يرفع خطر اكتئاب الشتاء
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
حذرت دراسة حديثة من أن الحرمان من النوم لأقل من 6 ساعات يوميًا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بما يُعرف بـ “اكتئاب الشتاء”، وهو اضطراب موسمي يؤثر على المزاج والطاقة خلال الأشهر الباردة والمظلمة، وأوضحت الدراسة أن قلة النوم تؤدي إلى اضطراب إفراز هرمونات الجسم المسؤولة عن تنظيم المزاج، مثل السيروتونين والميلاتونين، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للتقلبات النفسية.
وأشار الباحثون إلى أن النوم القصير يقلل من قدرة الدماغ على معالجة الضغوط اليومية، ويضعف الجهاز المناعي، ما يزيد من شعور التعب والإرهاق العام. كما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الطاقة، وتراجع التركيز، وزيادة رغبة الشخص في تناول السكريات والأطعمة الدهنية، ما يفاقم حالة المزاج السلبي خلال الشتاء.
وأكدت الدراسة أن الحفاظ على روتين نوم ثابت، بما لا يقل عن 7 ساعات ليلاً، يقلل بشكل كبير من الأعراض المصاحبة لاكتئاب الشتاء، مثل التعب المفرط، فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، والشعور بالحزن أو القلق، كما ينصح الخبراء بتعريض الجسم لأشعة الشمس المباشرة صباحًا قدر الإمكان، وممارسة الرياضة بانتظام، لتقوية الجسم والدماغ ضد التأثيرات الموسمية السلبية.
وأضافت الدراسة أن الابتعاد عن الكافيين قبل النوم، وتجنب الشاشات الإلكترونية قبل ساعة على الأقل من النوم، يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل احتمالية ظهور الاكتئاب الموسمي.
كما شدد الباحثون على ضرورة مراجعة الطبيب في حالة استمرار أعراض اكتئاب الشتاء، لأنها قد تتطلب تدخلًا نفسيًا أو دوائيًا.
وختم الخبراء بتأكيدهم أن النوم المنتظم والجيد هو أحد أهم أدوات الوقاية الطبيعية من الاكتئاب الموسمي، وأن الالتزام بروتين صحي يساعد على الحفاظ على الطاقة والمزاج الإيجابي طوال الشتاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النوم اكتئاب الشتاء هرمونات الجسم المزاج الشتاء الكافيين أعراض اكتئاب الشتاء
إقرأ أيضاً:
25 ألف مركبة يوميًا وعبور شاحنات حتى 100 طن.. ماذا يقدم كوبري النصر العائم 2 لبورسعيد؟
شهدت محافظة بورسعيد افتتاح "كوبري النصر العائم 2" كأحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الهيئة الحافل بالمشروعات التنموية. ويعكس المشروع حجم الطفرة التي شهدتها محاور العبور عبر قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في تعزيز حركة النقل والتجارة، وتخفيف التكدسات المرورية، وتلبية متطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية.
ويُعد الكوبري العائم الجديد أحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد ويبعد مسافة 170 متراً عن كوبري النصر العائم 1، ويُساهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يومياً للكوبريين معًا، ويسمح الكوبري الجديد بعبور سيارات النقل بحمولة 100طن للسيارة الواحدة، بما يزيد عن حمولة كوبري النصر العائم 1 الذي يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة 70 طنًا للسيارة الواحدة.
يبلغ الطول الإجمالي للكوبري العائم الجديد 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ووزنه 3000 طن حديد، ويتكون من 5 بنتونات معدنية من بينهم بنتون ثابت جهة بورسعيد وآخر ثابت جهة بورفؤاد بالإضافة إلى عدد 3 بنتونات معدنية متحركة يتم فتحهم معًا فى اتجاه الجنوب وفقاً لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة.
وَالكوبري العائم الجديد من تصميم قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، وراعى تصميمه معايير الاستدامة البيئية حيث تم تجهيز إضاءة الكوبري للعمل بالخلايا الشمسية.
استغرقت أعمال بناء الجزء المعدني للكوبري ثمانية أشهر بما يعادل مليون ساعة عمل، واشترك في أعمال البناء 1000 عامل ومهندس، وتم تنفيذه بواسطة هيئة قناة السويس من خلال ترسانات وشركات الهيئة التابعة وبالتعاون مع تحالف ضم عدد من الشركات والترسانات الوطنية، وذلك تحت إشراف ترسانة بورسعيد البحرية، وطبقًا لمتطلبات هيئة الإشراف الفرنسية BUREAU VERITAS.
ونجحت شركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى إحدى الشركات التابعة لهيئة قناة السويس والمقاول الرئيسي للمشروع بتنفيذ الأعمال المدنية والبحرية في وقت قياسي خلال شهرين فقط.
ويعد مشروع "كوبري النصر العائم 2" نقلة نوعية ستساهم في دعم الخطط التنموية بمحافظة بورسعيد حيث يلبي مُتطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية ويُساهم في زيادة السيولة المرورية وتخفيف التكدس خلال أوقات الذروة، مُثمنًا جهود كافة المشاركين بالمشروع من مختلف إدارات الهيئة لإنهاء كافة الأعمال بكفاءة وفي وقت قياسي.