متحدث الرياضة: التزمنا بالشفافية في كشف الحقائق بشأن واقعة وفاة السباح يوسف
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قال الدكتور محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، إن الوزارة تابعت التحقيقات منذ لحظة دخول اللاعب يوسف لنادي الزهور وحتى وفاته، مؤكداً أن جميع المستندات والتقارير الخاصة بالسجل الطبي والتحقيقات الإدارية قد تم رفعها للنيابة العامة، التي استندت إليها في بيانها الأخير.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة في مداخلة هاتفية لبرنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم على قناة أون، أن التحقيق شمل كافة الأطراف المعنية، من نادي الزهور وسيارات الإسعاف واللجنة الطبية إلى الاتحاد المصري للسباحة، وتم تقديم كافة المستندات الدالة على الالتزام بالأكواد الطبية والمعايير الخاصة بالوزارة.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة إلى أن الإجراءات الإدارية ستصدر فور انتهاء النيابة من التحقيقات الجنائية، مؤكداً أن الوزارة لا توجه اتهامات للأشخاص، إذ أن مسؤولية تحديد المقصرين تقع على النيابة العامة، التي ستقرر التحفظ أو المحاكمة.
وأكد أن الوزارة التزمت بالشفافية في كشف الحقائق، مع مراعاة التوافق بين المسارين الإداري والجنائي لتجنب أي تعارض في النتائج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرياضة السباح يوسف السباح يوسف محمد وفاة السباح يوسف بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".