عملية التصويت لانتخابات النواب تتم في أثينا دون أي عقبات.. تفاصيل
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد عبدالستار بركات، مراسل قطاع الأخبار في اليونان، أن المشهد الانتخابي أمام القنصلية العامة المصرية في أثينا يسير بسلاسة لليوم الثاني والأخير من عملية الاقتراع، موضحا أن أبواب السفارة فُتحت منذ التاسعة صباحاً، حيث يتوافد أبناء الجالية المصرية للإدلاء بأصواتهم دون أي عقبات تُذكر، في ظل تنظيم محكم وتعاون واضح بين الناخبين وأعضاء البعثة الدبلوماسية.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن عملية التصويت ستستمر حتى التاسعة مساءً، يليها البدء مباشرة في فرز الأصوات وإرسال النتائج إلى الهيئة الوطنية للانتخابات وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشار بركات إلى أن التصويت يشمل دوائر المحافظات الثلاثين التي أُعيد فتحها بقرار من المحكمة الإدارية العليا، مؤكداً وجود وعي كبير لدى أبناء الجالية بأهمية المشاركة في اختيار نائبهم الذي سيمثلهم تحت قبة البرلمان حتى عام 2030، لافتا إلى أن المصريين في الخارج يدركون أن صوتهم جزء من مسؤوليتهم الوطنية، وأن اختيارهم يؤثر في مسار العمل النيابي وخدمة الدوائر الانتخابية داخل مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشهد الانتخابي اليونان الجالية المصرية
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.