«التويجري»: منظومة صندوق التنمية الوطني قدّمت أكثر من 52 مليار ريال خلال عام واحد
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قال نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني حمد التويجري إن منظومة الصندوق واصلت دورها الكبير والمحوري في دعم مسيرة النمو الاقتصادي، حيث أن برامجها التمويلية قدّمت أكثر من 52 مليار ريال خلال عام واحد، ما أسهم ذلك في إضافة 47 مليار ريال إلى الناتج المحلي غير النفطي، واستفاد منها أكثر من مليون مستفيد.
وأضاف خلال كلمته في مؤتمر التمويل التنموي 2025 اليوم، أن صندوق التنمية السياحي قدّم دعمًا لأكثر من 2000 مشروع سياحي، كما موّل صندوق التنمية الثقافي ما يزيد على 1500 مشروع ثقافي، في حين أسهم الصندوق الصناعي في تمويل 4000 مشروع ضمن القطاعات الصناعية المختلفة.
وعلى المستوى الدولي، قال نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني إن الصندوق السعودي للتنمية موّل أكثر من 800 مشروع وبرنامج في 100 دولة، بقيمة تجاوزت 21 مليار دولار، ما يعكس دور المملكة في تعزيز التنمية العالمية.
وأشار التويجري إلى تخصيص 20% من محفظة الصندوق الصناعي لتمويل مشاريع الطاقة المستدامة، بما في ذلك مشروعات الهيدروجين الأخضر، دعمًا لجهود التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، في خطوة تجسد التزام المملكة بتمكين الاقتصاد الأخضر العالمي.
تابعوا البث المباشر لافتتاح أعمال اليوم الأول لمؤتمر Momentum 2025
https://t.co/9APeAbgR3w
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الصندوق السعودي للتنمية أخبار السعودية صندوق التنمية الوطني صندوق التنمية الثقافي مؤتمر التمويل التنموي 2025 صندوق التنمیة الوطنی أکثر من
إقرأ أيضاً:
الخنبشي: حضرموت تقود مسار التنمية والمجلس الرئاسي أكثر تماسكاً لمواجهة الحوثيين
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سالم الخنبشي، إن محافظة حضرموت شرقي البلاد أصبحت تمثل “عربة القطار الأولى” في مسار التنمية والحل السياسي المرتقب، مؤكداً أن مجلس القيادة الرئاسي بات أكثر تماسكاً ووحدة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وإنهاء الانقلاب الحوثي.
جاء ذلك في حوار مع برنامج “اليمن بودكاست”، اطلع عليه “يمن مونيتور”، تناول فيه الخنبشي أداء المجلس الرئاسي، والأوضاع الاقتصادية والخدمية، ومستقبل حضرموت، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية في البلاد.
وقال الخنبشي إن أبرز ما يميز التشكيلة الحالية لمجلس القيادة الرئاسي هو “وحدة الموقف السياسي” بين أعضائه، مشيراً إلى توافقهم حول هدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي، سواء عبر الحلول السلمية أو الخيارات الأخرى إذا تعثرت جهود السلام.
وأضاف أن انضمام أعضاء جدد إلى المجلس أسهم في تعزيز التوازن السياسي والعسكري والجغرافي، مؤكداً أن اجتماعات المجلس تعقد بصورة منتظمة لمناقشة الملفات المرتبطة بحياة المواطنين والخدمات العامة.
وفي الشأن الاقتصادي، أقر الخنبشي باستمرار الفجوة المعيشية بين المواطنين ومستوى الأجور، رغم الإجراءات الحكومية الأخيرة المتعلقة بعلاوات موظفي الدولة، مرجعاً الأزمة إلى تداعيات الأوضاع الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري، إضافة إلى تأثيرات تحرير سعر الدولار الجمركي على أسعار السلع الأساسية.
ودعا إلى ترشيد الإنفاق الحكومي وتعزيز الإيرادات المحلية والمركزية، مشيراً إلى توصيات برفع حصة السلطات المحلية من الموارد المشتركة في إطار تعزيز اللامركزية المالية والإدارية.
وفي ملف الكهرباء، قال الخنبشي إن قطاع الطاقة يعاني من تراكمات وإهمال استمر لعقود، لافتاً إلى أن الاحتياج الفعلي لمحافظة حضرموت خلال فصل الصيف يتراوح بين 400 و500 ميجاوات، بينما لا يتجاوز الإنتاج الحالي نصف هذه الكمية.
وأوضح أن السلطات تعمل على تنفيذ خطة بثلاثة مسارات لمعالجة أزمة الكهرباء، تشمل توفير محطات إسعافية عاجلة، وإنشاء محطات استراتيجية تعتمد على الغاز والنفط، إلى جانب مشروع للربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة.
وفيما يتعلق بتوقف صادرات النفط نتيجة الهجمات الحوثية على الموانئ، أكد الخنبشي أن عائدات النفط كانت تمثل ما بين 70 و80 بالمئة من موازنة الدولة، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من الإنتاج الحالي يُوجَّه لتشغيل محطات الكهرباء في عدد من المحافظات.
وعن الأحداث التي شهدتها حضرموت مطلع العام الجاري، كشف الخنبشي عن لقاءات سابقة جمعته بقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، قال خلالها إنه حذر من تحريك قوات نحو المحافظة، معتبراً أن معالجة الملفات العسكرية والأمنية يجب أن تتم عبر قرارات الدولة ومؤسساتها الرسمية.
وأكد أن الأوضاع الأمنية في حضرموت “تحت السيطرة”، مشيداً بدور القوات الأمنية والعسكرية المنتشرة في المحافظة في حماية المنافذ والمناطق الصحراوية.
وفي سياق حديثه عن مستقبل حضرموت، أشار الخنبشي إلى وجود تحضيرات لعقد مؤتمر حضرمي جامع خلال يونيو الجاري، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة بشأن استحقاقات المحافظة في أي تسوية سياسية مقبلة، بما يشمل التمثيل السياسي وتوزيع الثروات والموارد.
وشدد على أن المركزية تمثل أحد أبرز أسباب الفساد وضعف الإدارة، داعياً إلى تبني نموذج الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم بما يضمن إدارة الأقاليم لشؤونها المحلية والاقتصادية والأمنية.
وفي ختام الحوار، دعا الخنبشي جماعة الحوثي إلى الانخراط في عملية سلام شاملة والتخلي عن ما وصفه بـ”أفكار الحق الإلهي”، كما أشاد بالدور السعودي في دعم اليمن، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تحول تنموي واقتصادي خلال السنوات المقبلة إذا ما توفرت الاستقرار السياسي وفرص تمكين الشباب والنساء في مؤسسات الدولة.