صادرات مصر من الخضروات والفواكه تسجل نمواً مستدامًا وفرص كبيرة للتوسع عالميًا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشف المجلس التصديري للحاصلات الزراعية أن مصر تنتج سنويًا نحو 25 مليون طن من الخضروات وما يقرب من 12 مليون طن من الفاكهة، ما يجعل هذا القطاع من أبرز القطاعات الإنتاجية في البلاد.
وأشار عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس، خلال كلمته في معرض "فود أفريكا"، إلى أن الحاصلات الطازجة والأغذية تشكل حوالي 24% من إجمالي الصادرات غير البترولية، مما يعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذا القطاع.
وأوضح الدمرداش أن المزارع المصرية تعمل وفق معايير صارمة لضمان الجودة وحماية سمعة المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، وهو ما ساهم في تعزيز قدرة الصادرات على المنافسة خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن الموسم الماضي شهد ارتفاعًا في الصادرات بنسبة تتراوح بين 10 و12%، بما يعادل زيادة نحو 700 ألف طن، وارتفاعًا في القيمة بنحو 500 مليون دولار مقارنة بالموسم السابق. وأكد أن المجلس يستهدف استمرار النمو السنوي للصادرات بنسبة 10% خلال الفترة المقبلة، رغم التحديات التي تواجه القطاع.
وتطرق الدمرداش إلى أبرز هذه التحديات، وأكد على أهمية تخصيص جزء من الأراضي المستصلحة الجديدة للإنتاج الزراعي الموجه للتصدير، بما يعزز قدرات القطاع ويضمن استدامة نموه. كما أشار إلى أن مشروعات الدلتا الجديدة والتوسع في الصوب الزراعية ستسهم في رفع جودة الإنتاج وزيادة الكميات المصدرة خلال السنوات القادمة.
وختم الدمرداش حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة لتوسيع حصتها في الأسواق العالمية، وأن القطاع قادر على التغلب على التحديات بدعم المشروعات القومية وتطوير البنية الإنتاجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صادرات صادرات مصر الخضروات الخضروات والفواكه المجلس التصديري المجلس التصديري للحاصلات الزراعية القطاعات الإنتاجية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية