القلاع والحصون في جازان.. شواهد صمود على مر العصور
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
تزخر منطقة جازان بالعديد من القلاع والحصون التاريخية التي تقف شامخةً بين جبالها وسهولها، وشاهدةً على تاريخٍ عريقٍ من الصمود والدفاع عن الأرض والإنسان، ومجسّدةً ملامح العمارة التقليدية التي ارتبطت بالهوية الثقافية للمنطقة.
وتعدّ القلعة الدوسرية المطلة على مدينة جيزان، وحصون بني مالك، وقلاع جزيرة فرسان التاريخية من أبرز المعالم التي تحكي قصص العزة والمنعة، إذ شكّلت في مراحل زمنية مختلفة تحصينات عسكرية وملاذًا للأهالي في أوقات الشدة، إلى جانب دورها في حماية الممرات والقرى من الغزوات.
وتتميّز هذه القلاع بجدرانها الحجرية السميكة وأبراجها العالية التي تعكس براعة الإنسان الجازاني في البناء والتخطيط الدفاعي، فيما تحولت اليوم إلى مقاصد سياحية وتاريخية يقصدها الزوار للتعرّف على ماضي المنطقة واستلهام قيم الصمود والوفاء للتاريخ.
وتحظى القلاع والحصون بتنفيذ مشروعات مستمرة لترميمها وتأهيلها كغيرها من المواقع التاريخية، بما يضمن حفظها كونها جزءًا من التراث الوطني وإبقاءها شاهدًا حيًا في ذاكرة الأجيال القادمة.
وتبقى القلاع والحصون في جازان رمزًا للأصالة والقوة، ودليلًا على أن التاريخ لا يُحفظ بالحجارة وحدها، بل بالإصرار على البقاء، والإيمان بقيمة التراث الذي يروي حكايات وطنٍ صمد وبنى وازدهر عبر العصور.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية القلاع والحصون
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.