قمة حاسمة في "مارالاغو" بشأن مستقبل غزة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
تترقب الدوائر السياسية اجتماعاً "مصيرياً" الإثنين المقبل، في منتجع "مار إيه لاغو" بفلوريدا، يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، في لقاء من شأنه تحديد مصير المبادرات الأمريكية الكبرى بشأن قطاع غزة والمقرر إعلانها أوائل يناير/كانون الثاني المقبل.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين في البيت الأبيض أن حالة من الإحباط المتزايد تسود فريق ترامب (الذي يضم ويتكوف وكوشنر وروبيو) جراء ما وصفوه بـ "المماطلة الإسرائيلية" في تنفيذ تفاهمات السلام.
خارطة طريق ترامب: حكومة تكنوقراط وقوة دولية وتسعى إدارة ترامب للكشف عن خطة متكاملة تشمل:
حكومة تكنوقراط فلسطينية: خضعت أسماؤها لفحص دقيق من واشنطن لتولي إدارة القطاع بدلاً من حماس .
قوة استقرار دولية: تدعم عملية الانتقال الأمني ونزع السلاح تدريجياً.
مجلس سلام بقيادة ترامب: يُرجح تدشينه خلال منتدى "دافوس" الاقتصادي نهاية يناير، بإشراف المبعوث السابق نيكولاي ملادينوف .
وبحسب المصادر، يرى فريق ترامب أن إسرائيل تقوض وقف إطلاق النار عبر "عمليات عسكرية غير منسقة" وتعطيل القضايا الإنسانية مثل معبر رفح وتجهيزات الشتاء.
وحذر مسؤول بالبيت الأبيض من أن نتنياهو بدأ يفقد دعم الدائرة الضيقة لترامب، قائلاً: "الرئيس هو الحليف الوحيد المتبقي له، وحتى ترامب يرغب في رؤية تقدم أسرع للاتفاق".
إلى جانب غزة، سيضع ترامب على الطاولة ملف الضفة الغربية، مطالباً إسرائيل بوقف تقويض السلطة الفلسطينية، وكبح عنف المستوطنين، والإفراج عن أموال الضرائب. وتؤمن الإدارة الأمريكية أن هذه الخطوات ضرورية لترميم مكانة إسرائيل الدولية كتمهيد لاتفاقيات تطبيع أوسع، تشمل المملكة العربية السعودية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية مصر والصومال وتركيا وجيبوتي ترفض اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال 5 قتلى وإصابة 21 جراء انفجار بمسجد في حمص الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة أهداف لحزب الله شرق لبنان الأكثر قراءة الأمم المتحدة تندد بالعقوبات الأميركية على قاضيين بالجنائية الدولية سبب وفاة مبارك الدوسري مشهور السناب - وفاة أبو بشت "شروق الشمس".. مشروع أميركي لتحويل غزة إلى مدينة تكنولوجية متطورة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم السبت 20 ديسمبر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..