لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو في فلوريدا وسط ترقب بشأن غزة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا، في لقاء ينتظره المراقبون عن كثب، وسط تكهنات حول الملفات التي ستطرح خلال المباحثات.
ويتركز الاهتمام بشكل خاص على استكمال المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وسط ترقب دولي وإقليمي لنتائج اللقاء ومدى تأثيره على مسار الهدنة وجهود الاستقرار في القطاع.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم السبت، إن الجيش فرض حظر تجول كاملا على بلدة قباطية بالضفة الغربية.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي غلى البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية,
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ةاعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 8 مواطنين من بلدة دورا وقريتي عبده ومريش بمحافظة الخليل، بعد مداهمات واسعة لمنازلهم، وعبث بمحتوياتها، والاعتداء على أصحابها بالضرب المبرح.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن المعتقلين هم: محمد ماهر الوحواح وسليم مصباح النمورة من دورا، وآدم فادي دودين، ونسيم محمد شاهين، ولطفي شاهين، وراضي الدرابيع، وثائر عزمي الدرابيع، وجهاد علي شاهين من قريتي عبده ومريش.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، كما فرضت حظراً للتجول على أحياء جابر والسلايمة ووادي الحصين، بحجة تأمين وصول مستعمري مستعمرة "كريات أربع" إلى الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأفادت مصادر طبية، اليوم السبت، بارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 71,266 شهيدًا، و171,219 مصابًا.
ويأتي ذلك في ظل استمرار صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وفي وقت سابق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راضٍ عن بطء التقدم في مفاوضات صفقة غزة.
وأضاف المسؤول أن ترامب ما زال يحتفظ بعلاقة إيجابية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أنه يضغط باتجاه تسريع التوصل إلى صفقة بشأن غزة.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يُعد الداعم الوحيد المتبقي لنتنياهو على الساحة الدولية.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفل) تعرض إحدى دورياتها لإطلاق نار من رشاشات إسرائيلية، إضافة إلى انفجار قنبلة قربها، أثناء قيامها بمهامها في جنوب لبنان، دون الإفادة بوقوع إصابات في صفوف القوة.
وأفادت وسائل إعلام سورية بإصابة أحد أفراد الأمن الداخلي برصاص قناصة، أثناء وجوده على حاجز دوار شيحان في مدينة حلب، دون ورود تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو ملابسات الحادث.
أكدت الحكومة الصومالية أن إقليم أرض الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، ولا يمكن فصله أو التصرف فيه بأي شكل من الأشكال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب بنيامين نتنياهو ولاية فلوريدا المرحلة الثانية من اتفاق غزة ترقب دولي إذاعة جيش الاحتلال رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الأمريكى حظر تجول جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.