فعالية خطابية في سنحان إحتفالًا بعيد جمعة رجب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت التعبئة العامة وطلاب المدارس الشرعية بعزلة الرسول الأعظم في مديرية سنحان وبني بهلول، بمحافظة صنعاء، اليوم، فعالية خطابية، احتفاءً بعيد جمعة رجب، وتأصيلًا للهوية الإيمانية.
وخلال الفعالية، استعرض مدير شؤون الاحياء بالمحافظة محمد الدولة ومسؤول الإرشاد بالمحافظة حسن العبَّادي، دلالات إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة ومكانتها في وجدان أبناء اليمن.
وتطرقا إلى أهمية جمعة رجب، ذكرى دخول اليمنيين في الإسلام، ودلالاتها والمكانة الخاصة لليمن وأهله في التاريخ الاسلامي، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لتعزيز الهوية الإيمانية وترسيخ القيم القرأنية.
واكد الدولة والعبَّادي، أن الإحتفال بعيد جمعة رجب يأتي تجسيدًا لعمق الإنتماء الايماني لأهل اليمن، واستحضار المسؤولية التاريخية التي حملها الشعب اليمني منذ دخوله الاسلام طواعية ومحبة.
وأوضحا أن اليمنيين تشرفوا بالإسلام وتشرف الإسلام بهم فهم يمن الإيمان على مر الأزمان بشهادة النبي الأعظم، حاملين الراية ومتحملين المسؤولية وناصري القضية ومدافعين عن المقدسات الاسلامية وملجأ للمستضعفين، و مجاهدين للطغاة والمستكبرين.
وبينا أن الاحتفال بجمعة رجب تقديرا لنعمة الهداية للإسلام وهي أعظم النعم وأن جمعة رجب محطة ملهمة ليمن الايمان تساعد على التصدي لكل المحاولات التي تستهدف شعبنا في هويته الإيمانية وانتمائه الإسلامي.
تخلل الفعالية بحضور مسؤول التعبئة بالمديرية أحمد أبو حورية، عدد من الفقرات الإنشادية التي عبرت عن عظمة المناسبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة