بمشاركة أطفال المدارس اليابانية.. مكتبة الإسكندرية تختتم فعاليات أكبر رسمة في العالم
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
استضافت مكتبة الإسكندرية، صباح اليوم، ختام فعاليات «أكبر لوحة مرسومة في العالم» بالساحة الخارجية للمكتبة، بمشاركة طلاب المدارس المصرية اليابانية وأطفال من اليابان.
ونُظمت الفعالية بالتعاون بين جمعية Earth Identity Project اليابانية ومكتبة الإسكندرية، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وسفارة اليابان بالقاهرة، في إطار دعم التعاون الثقافي والتربوي بين البلدين.
وقال الدكتور جاد القاضي، منسق الفعالية، إن المشروع يضم أعمال 54 مدرسة مصرية يابانية، نفذ طلابها لوحات فنية بمساحة 5×5 أمتار تعبر عن الهوية المصرية ونهر النيل. وأوضح أن اللوحات عُرضت في «إكسبو أوساكا» باليابان خلال أكتوبر الماضي، قبل انطلاق جولتها بعدد من المحافظات المصرية واختتامها بالإسكندرية.
وأكدت السيدة يوكو كوارا، رئيسة مشروع Earth Identity، أن العمل يمثل رسالة سلام موجهة للعالم من خلال إبداع الأطفال. وأشادت بمشاركة أطفال مدينة «ساكاي» اليابانية، وبجهود المتطوعين والقائمين على تنفيذ المشروع.
وفي كلمة نيابة عن مدير مكتبة الإسكندرية، أكدت الأستاذة هبة الرافعي أن المكتبة تعد منصة للحوار الحضاري وتلاقي الثقافات.
وأشارت إلى أن اللوحة تعكس تعاونًا ناجحًا بين طلاب المدارس المصرية اليابانية وتسهم في رفع الوعي بالقضايا العالمية المشتركة.
ومن جانبه، أعرب السيد تسوكاموتو ياسوهيرو، القائم بالأعمال بسفارة اليابان بالقاهرة، عن فخره بنجاح تجربة المدارس المصرية اليابانية التي بلغ عددها 69 مدرسة.
وأكد استمرار دعم السفارة للتعاون الثقافي والتعليمي بين مصر واليابان باعتباره استثمارًا في أجيال المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.