محافظ أسيوط: تنظيم معارض الحرف اليدوية والتراثية بمراكز الشباب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد اللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط على أهمية التوسع في تنظيم معارض للحرف اليدوية والتراثية داخل مراكز الشباب، لما تمثله من دعم مباشر لأصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين، وتوفير منافذ تسويق حقيقية لمنتجاتهم، بما يسهم في مواجهة الغلاء ومنع أي ممارسات احتكارية، وطرح منتجات مميزة بأسعار مناسبة تعكس جودة العمل والجهد المبذول فيها.
وأوضح محافظ أسيوط أن هذه المعارض تأتي في إطار توجه الدولة لدعم الصناعات اليدوية والتراثية وتمكين الشباب اقتصاديًا، باعتبارها أحد محاور التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030، فضلًا عن دورها في الحفاظ على الحرف التقليدية وإحياء التراث المحلي.
وأشار اللواء هشام أبوالنصر إلى أن مديرية الشباب والرياضة بأسيوط، بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، نظمت عددًا من معارض منتجات الشباب الحرفية والتراثية داخل مراكز شباب ناصر وكومبوها ومنفلوط وحي السلام، بهدف إتاحة مساحات عرض مناسبة للشباب وأصحاب الحرف لعرض وتسويق منتجاتهم داخل بيئة منظمة.
وأضاف محافظ أسيوط أن تنظيم هذه المعارض يتم بالتعاون بين الإدارة العامة للشباب بالمديرية والإدارة المركزية لتمكين الشباب بوزارة الشباب والرياضة، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وبإشراف نانيس النقوري وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لتمكين الشباب.
وأوضح اللواء الدكتور هشام أبوالنصر أن المعارض تضم باقة متنوعة من المنتجات اليدوية والتراثية، من بينها الإكسسوارات، وشنط الخيش، ومنتجات الخرز، والكروشيه، والطباعة على التيشيرتات، والمنتجات الجلدية، والمفارش الخيامية، بما يعكس مهارات الشباب وإبداعاتهم في مختلف المجالات الحرفية.
وأكد المحافظ استمرار دعم المحافظة لمثل هذه المبادرات التي تسهم في خلق فرص عمل حقيقية، وتعزيز ثقافة العمل الحر، وتمكين الشباب اقتصاديًا، بما يعود بالنفع على المجتمع المحلي ويسهم في تحسين مستوى المعيشة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط منتجات وزير الشباب مصر 2030 مركز محافظ أسيوط الرياض اللواء المركزي إحياء وكيل وجه كين صناعات مستوى محل منافذ طرح مراكز دعم اقتصادي
إقرأ أيضاً:
1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن الإقبال الكبير الذي شهدته مبادرة "العيد أحلى" بمراكز الشباب والتي تم تنفيذها بمراكز شباب المحافظة خلال عيد الاضحى المبارك، برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، يعكس نجاح جهود الدولة في تعظيم الإستفادة من مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات متكاملة لخدمة المواطنين، مشيرةً إلى أن وصول عدد المشاركين والمستفيدين إلى نحو مليون و٣٠٠ ألف مواطن يمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الأسر في الأنشطة والبرامج المقدمة.
وأضافت محافظ البحيرة، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري والإستثمار في طاقات الشباب، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الإنتماء والمشاركة الإيجابية.
وأشادت محافظ البحيرة، بالجهود المتميزة التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة وجميع العاملين بمراكز الشباب والأندية لإنجاح فعاليات المبادرة، وتقديم برامج متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في توفير أجواء آمنة ومتميزة للأسر خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك.
يذكر أن محافظة البحيرة شهدت إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على مراكز الشباب والأندية خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث استقطبت فعاليات مبادرة "العيد أحلى" نحو مليون و٣٠٠ ألف مشارك ومستفيد من مختلف الفئات العمرية، في تأكيد جديد على الدور المجتمعي المتنامي لمراكز الشباب كمراكز جذب وخدمة للمواطنين.
كما أن فعاليات "العيد أحلى" تأتي ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة
من جانبه الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر البهجة والسعادة بين المواطنين، من خلال تنفيذ برامج رياضية وترفيهية وثقافية وفنية متنوعة استهدفت جميع أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية واستعراضية، ومسابقات رياضية وترفيهية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال، إلى جانب أنشطة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية.
وأضافت محافظ البحيرة، أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجاناً أمام الجمهور طوال أيام العيد، مع إتاحة الملاهي وحمامات السباحة بعدد من المراكز، بما وفر بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر والشباب، وأسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل المجتمعي بين المواطنين.