أشاد القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات ورئيس غرفة العمليات المركزية لمتابعة الانتخابات، بالدور الإيجابي الذي لعبته المرأة المصرية خلال انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن مشاركتها الفعالة عكست وعيًا وطنيًا ومسؤولية كبيرة تجاه مستقبل الحياة النيابية.

إشادة خاصة بالمرأة الصعيدية

ووجّه القاضي أحمد بنداري شكرًا خاصًا للمرأة الصعيدية، مشيرًا إلى حرصها على النزول والمشاركة في العملية الانتخابية، والوقوف لساعات طويلة أمام لجان الاقتراع رغم برودة الطقس، مؤكدًا أنها كانت دائمًا في مقدمة الصفوف، بما يعكس إيمانها بأهمية المشاركة السياسية ودورها في دعم المسار الديمقراطي.

دعوة للمشاركة الإيجابية واختيار الأنسب

ودعا رئيس غرفة العمليات المركزية جميع الناخبين المقيدين في كشوف الناخبين بالدوائر الانتخابية المختلفة إلى النزول والمشاركة بفاعلية وإيجابية، واختيار المرشح الأنسب والأصلح لحمل أمانة ومسؤولية تمثيل المواطنين تحت قبة البرلمان، بما يحقق تطلعات الشارع المصري في المرحلة المقبلة.

تطبيق الناخب لتسهيل إجراءات التصويت

وأكد بنداري أهمية تحميل التطبيق الإلكتروني الخاص بالناخبين، لما يقدمه من خدمات تسهم في تسهيل الوصول إلى مقر اللجنة الفرعية، ومعرفة رقم المسلسل في كشوف الناخبين، بما يساعد على تقليل مدة التصويت داخل اللجنة، والتي لا تتجاوز ثلاث دقائق من لحظة الدخول وحتى الانتهاء من الإدلاء بالصوت.

الإعلام شريك رئيسي في متابعة الانتخابات

وأوضح القاضي أحمد بنداري أن غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات تعتمد على التغطية الإعلامية المباشرة، من خلال متابعة قنوات التليفزيون المصري والشركة المتحدة، لرصد مجريات العملية الانتخابية أولًا بأول، والتعامل مع أي ملاحظات أو خروقات محتملة.

وأكد أن وسائل الإعلام تمثل شريكًا أساسيًا في إبراز الجهود المبذولة داخل اللجان الانتخابية، وإظهار دور رؤساء اللجان الفرعية، مطالبًا رؤساء لجان المتابعة بالتواصل المستمر مع رؤساء اللجان العامة لتوضيح الدور المهم للإعلام في نقل الصورة الكاملة للعملية الانتخابية.

الدوائر الانتخابية التي تُجرى بها جولة الإعادة

وتُجرى جولة الإعادة في عدد من الدوائر الانتخابية بالمحافظات، وتشمل:

في محافظة الجيزة، الدائرة الثامنة ومقرها قسم إمبابة.
وفي محافظة الفيوم، الدائرة الأولى ومقرها مركز الفيوم، والدائرة الرابعة ومقرها مركز سنورس.
وفي محافظة أسيوط، الدائرة الثالثة ومقرها مركز الفتح.

أما محافظة سوهاج، فتشمل الدائرة الأولى ومقرها مركز سوهاج، والدائرة الثانية ومقرها مركز أخميم، والدائرة الثالثة ومقرها مركز المراغة، والدائرة الرابعة ومقرها مركز جهينة، والدائرة الخامسة ومقرها مركز جرجا، والدائرة السادسة ومقرها مركز المنشأة، والدائرة الثامنة ومقرها مركز دار السلام.

وفي محافظة قنا، تُجرى جولة الإعادة بجميع الدوائر الانتخابية.
وفي محافظة الإسكندرية، الدائرة الثانية ومقرها قسم أول الرمل.
وفي محافظة البحيرة، الدائرة الأولى ومقرها قسم دمنهور، والدائرة الثالثة ومقرها مركز أبو حمص، والدائرة الثامنة ومقرها مركز كوم حمادة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات القاضي أحمد بنداري المراة المصرية المراة الصعيدية انتخابات مجلس النواب المشاركة الانتخابية جولة الإعادة لجان الانتخابات الإعلام والانتخابات التصويت في مصر ومقرها مرکز وفی محافظة فی محافظة

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية