الجزيرة:
2026-06-03@00:23:27 GMT

تايم: تراجع حاد في شعبية ترامب وهذه هي الأسباب

تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT

تايم: تراجع حاد في شعبية ترامب وهذه هي الأسباب

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية تراجعا ملحوظا في شعبيته مع دنوّ عام 2025 من نهايته، بحسب مجلة تايم الأميركية.

فبرغم احتفاظه بدعم قوي داخل الحزب الجمهوري، تُظهر استطلاعات الرأي الحديثة استياء واسعا بين الأميركيين من أدائه، في ظل مخاوف متزايدة تتعلق بالاقتصاد، والهجرة، والسياسة الخارجية، وتعامل إدارته مع ملف الملياردير الراحل جيفري إبستين.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2للضغط على ترامب.. الديمقراطيون ينشرون وثائق جديدة من تركة إبستينlist 2 of 2نيويورك تايمز: ترامب يرتقي بـ"الرئاسة الإمبراطورية" لمستوى جديدend of list

وبحسب تقرير نشرته مجلة تايم الأميركية، يختتم ترامب 2025 بمعدلات تأييد تُعد من بين الأدنى خلال ولايتيه الرئاسيتين، في انعكاس لحالة غضب شعبي متنامية وقلق متزايد حتى داخل قاعدته السياسية.

ويُظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في نهاية العام أن 36% فقط من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب. وبينما يحظى بدعم 89% من الجمهوريين، تنخفض نسبة التأييد إلى 25% بين المستقلين، ولا تتجاوز 3% بين الديمقراطيين.

أرقام

وتؤكد نتائج استطلاع منفصل أجرته مجلة إيكونوميست البريطانية بالاشتراك مع مؤسسة يوغوف في أواخر ديسمبر/كانون الأول الحالي الصورة نفسها، إذ بلغت نسبة التأييد 39% مقابل 57% من المعارضين، أي بصافٍ سلبي قدره 19 نقطة.

أما موقع "ريل كلير بولينغ" الإخباري الأميركي المحافظ الذي يجمع نتائج استطلاعات الرأي المختلفة من مصادر متعددة في مكان واحد لتقديم صورة شاملة للرأي العام أو توقعات الانتخابات، فقد حدد نسبة المؤيدين لترامب عند نحو 43% والرافضين عند 53%.

وأفاد التقرير أن ترامب نفسه أقرّ علنا، الشهر المنصرم، بتراجع شعبيته، وإن كان قد ذكر ساخرا أن أرقامه ترتفع بين الأذكياء، ملقيا باللوم في هذا الهبوط على الخلافات داخل الحزب الجمهوري بسبب دعمه لتأشيرات العمال المهرة.

ويعود هذا التراجع -برأي مجلة تايم- إلى 4 عوامل أساسية تتمثل في التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، والسياسات المتعلقة بالهجرة وتعامل إدارة الرئيس ترامب مع ملفات الملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، والموقف العسكري تجاه فنزويلا.

ترامب نفسه أقرّ علنا، الشهر المنصرم، بتراجع شعبيته، وإن كان قد ذكر ساخرا أن أرقامه ترتفع بين الأذكياء، ملقيا باللوم في هذا الهبوط على الخلافات داخل الحزب الجمهوري

إبستين

وقد أثارت ملفات إبستين تحديدا انتقادات واسعة، إذ أظهر استطلاع لإيكونوميست ويوغوف أن غالبية الأميركيين يعارضون طريقة تعامل ترامب مع القضية، بما في ذلك 55% من عامة الجمهور.

إعلان

وحتى داخل قاعدة "ماغا" التي ترفع شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، لم يُبدِ سوى أقل من نصف المؤيدين دعما قويا لنهجه.

ورغم أن ترامب تراجع عن وصف القضية بأنها خدعة ابتدعها أنصار الحزب الديمقراطي، ودعم تشريعا لنشر الملفات، فإن الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل بشأنها تعرضت لانتقادات لكونها غير مكتملة ومعدلة بشكل كبير، حيث يرى نحو نصف الأميركيين أن الرئيس يحاول التستر على الجرائم المرتبطة بإبستين، تتابع المجلة.

أما على صعيد السياسة الخارجية، فقد أثارت حملة الضغط المتصاعدة ضد فنزويلا جدلا واسعا، إذ لا يؤيد نهج ترامب سوى 31% من الأميركيين، فيما يعارضه نحو النصف. كما تُظهر الاستطلاعات معارضة قوية لأي تدخل عسكري، مع تأييد واسع لضرورة الحصول على تفويض من الكونغرس قبل استخدام القوة.

وتبقى الهجرة -في نظر المجلة- القضية التي يتمتع فيها ترامب بأفضلية نسبية، لكنها شهدت هي الأخرى تراجعا ملحوظا في التأييد خلال الأشهر الأخيرة، وسط انقسام حزبي حاد.

وفي ما يتعلق بالاقتصاد، فقد تدهورت ثقة الأميركيين بشكل واضح، إذ سجل مؤشر غالوب للثقة الاقتصادية أدنى مستوياته منذ منتصف 2024، فيما وصف نحو 7 من كل 10 أميركيين الاقتصاد بأنه "سيئ".

ومع اقتراب عام 2025 من نهايته، تشير مجلة تايم إلى أن نسبة الأميركيين الراضين عن اتجاه البلاد لا تتجاوز 24%، في مؤشر واضح على عمق حالة الاستياء العام إزاء أداء الرئيس ترامب وإدارته.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلة تایم

إقرأ أيضاً:

كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان

زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل لن تقبل باستمرار الهجمات على شمال البلاد دون رد، مهددًا باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، "إذا تواصلت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية"، وفق تعبيره.

 

وقال كاتس، في تصريحات له، إن "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته داخل لبنان تحت أي ظرف"، مشددًا على أن النشاط العسكري لقوات بلاده جنوبي لبنان، "لن يتوقف بغض النظر عن التطورات السياسية أو الدبلوماسية"، على حد قوله.

وأضاف أن "إسرائيل تعتبر الضاحية الجنوبية لبيروت معقلًا لـ"حزب الله"، وستتعرض لهجمات إذا استمرت العمليات ضد شمالي إسرائيل"، وفق تعبيره.

 

 

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • خطة النواب تقر أيلولة نسبة من أرباح الشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين بمهن المشتريات اعتبارًا من 31 مايو
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست