التوثيق الملكي يعرض وثيقة تكشف أول مجلة علمية رسمية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-عرض مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي وثيقة تعود إلى فترة إمارة شرق الأردن، وهي العدد التاسع من جريدة “الشرق العربي” الحكومية، بتاريخ 23 تموز 1923، وتتضمن الأمر الأميري بإصدار مجلة “المجمع العلمي في الشرق العربي”، لتكون أول مجلة علمية رسمية في المملكة.
وأوضح المركز في بيان اليوم الأحد أن صدور المجلة جاء مرتبطًا بإنشاء المجمع العلمي في الشرق العربي في مرحلة مبكرة من تاريخ الدولة، مشيرًا إلى أن الوثيقة تعكس تنظيم البحث العلمي ونشر المعرفة منذ بدايات التأسيس.
وأظهرت الوثيقة أن المجمع العلمي تولى مهمة نشر الأبحاث العلمية لأعضائه ضمن إطار مؤسسي منظم، مع تخصيص موارد مالية لدعم نشاطه العلمي، ما يدل على اهتمام الدولة المبكر بالعلم والمؤسسات العلمية.
وبيّن المركز أن هذه الوثائق تكتسب أهميتها من تسليط الضوء على الدور الذي أولته الدولة للعلم منذ بدايات التأسيس، مؤكدة أن النشر العلمي كان جزءًا من مشروع بناء الدولة الحديثة، وليس مجرد نشاط ثقافي عابر.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.