الشعاع الحديدي.. إسرائيل تعزز ترسانتها الدفاعية بمنظومة ليزرية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها أدخلت الخدمة أول منظومة دفاعية تعمل بالليزر تُعرف باسم "آيرون بيم" (الشعاع الحديدي)، للتصدي لأي تهديدات جوية أو صاروخية.
وجرى تسليم المنظومة لسلاح الجو الإسرائيلي خلال مراسم رسمية في شمال إسرائيل من قِبَل مطوّريها الرئيسيين، وهما دائرة البحث والتطوير في وزارة الدفاع وشركة الصناعات الدفاعية رافائيل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال المراسم "للمرة الأولى عالميا، يبلغ نظام اعتراض بالليزر عالي القدرة مرحلة الجاهزية التشغيلية الكاملة، وينفذ بنجاح عمليات اعتراض متعددة".
وأضاف كاتس أن "هذا الإنجاز الهائل يوجّه رسالة حاسمة إلى أعدائنا، القريبين والبعيدين على حد سواء: لا تختبرونا، وإلا فستكون العواقب وخيمة".
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة "رافائيل" يوفال شتاينيتس إن "إسرائيل أصبحت أول دولة في العالم تنشر نظام ليزر عملياتيا لاعتراض التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ والقذائف".
وتهدف منظومة الليزر هذه إلى تعزيز قدرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض المقذوفات، وستُضاف إلى منظومات الدفاع الجوي الأخرى المتوفرة لديها، وعلى رأسها "القبة الحديدية".
وتوفّر "القبة الحديدية" حماية قصيرة المدى ضد الصواريخ والقذائف، بينما صُمّم نظام "مقلاع داود" وأجيال صواريخ "آرو" (السهم) الإسرائيلية-الأميركية لاعتراض الصواريخ الباليستية.
وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران، أخفقت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في اعتراض جميع الصواريخ الباليستية التي أطلقتها طهران باتجاه إسرائيل.
وأقرّت إسرائيل لاحقا بأن أكثر من 50 صاروخا أصابت أهدافا خلال تلك الحرب، ما أسفر عن مقتل 28 شخصا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.