متحدث الصحة: مصحة المريوطية غير مرخصة ولا مهيأة لعلاج الإدمان
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
علق الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، على واقعة هروب عدد من المدمنين من مصحة بمنطقة المريوطية في محافظة الجيزة، مؤكدًا أنها منشأة غير مرخصة وغير مهيأة حتى للسكنى بشكلها العادي، فكيف تقدم خدمة علاج الإدمان دون مقومات قانونية أو فنية، ولهذه الأسباب تم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية ضدها.
وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "تم اتخاذ كافة الإجراءات تجاه القائمين على إدارتها وملاكها".
وعن الاشتراطات اللازمة لفتح منشأة لعلاج الإدمان أو مصحة متخصصة، أوضح قائلًا: "هناك شروط محددة للحصول على ترخيص تشغيل منشآت علاج الإدمان، من بينها التقدم بطلب إلى الإدارة المركزية للمؤسسات الطبية غير الحكومية، وتوفير مكان مستقل تتوافر فيه اشتراطات السلامة المهنية والمعايير المعمارية ومتطلبات الحماية من الحرائق، إضافة إلى توافر فريق طبي متكامل يضم أطباء نفسيين مرخصين من المجلس القومي للصحة النفسية، وأطباء باطنة عامة، وهيئة تمريض مؤهلة".
وعن الفيلات التي تُستخدم كمقار لعلاج الإدمان في مناطق مثل المريوطية وحدائق الأهرام، ومن الجهة المسؤولة عن متابعتها، أوضح: "تتولى الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص، بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية والمجلس القومي للصحة النفسية، ووزارة الداخلية ممثلة في إدارة مكافحة المخدرات، متابعة هذه المنشآت والتفتيش عليها".
وكشف أنه خلال عام 2025 تم ضبط وإغلاق 112 منشأة غير مرخصة خلال النصف الأول من العام في محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة والإسماعيلية والفيوم، بالإضافة إلى 25 منشأة في يوليو 2025 بمنطقتي البدرشين والشيخ زايد والشروق، و15 منشأة أخرى في أكتوبر بالجيزة
وعن أسباب لجوء بعض المرضى إلى هذه المراكز غير المرخصة، قال: "هناك سببان رئيسيان، الأول هو الخوف من الوصمة الاجتماعية، رغم أننا نملك 284 مركزًا مرخصًا على مستوى الجمهورية بين حكومي وخاص. أما السبب الثاني فهو القلق من عدم سرية البيانات، مع أن القانون رقم 71 لسنة 2009 الخاص بالصحة النفسية يؤكد ويشدد على سرية بيانات المتعالجين من الإدمان داخل أي مركز مرخص".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة مصحة المريوطية الإدمان المدمنين لميس الحديدي متحدث الصحة مصحة المریوطیة لعلاج الإدمان
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.