النفط يرتفع وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الاثنين مع ترقب المستثمرين لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي قد تؤثر على الإمدادات، بينما لا تزال ثمة عقبة رئيسية في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وارتفع برميل خام برنت 2% إلى 61.85 دولارا، في وقت كتابة هذا التقرير، في حين زاد الخام الأميركي 2.085 إلى 57.92 دولارا.
وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من 2% الجمعة الماضية، إذ وازن المستثمرون بين تخمة المعروض العالمي التي تلوح في الأفق وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قبل محادثات مطلع الأسبوع بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
التوترات الجيوسياسيةنقلت رويترز عن المحلل في شركة "هايتونغ فيوتشرز"، يانغ آن، قوله: "يعد استمرار التوترات الجيوسياسية السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار، حيث واصلت روسيا وأوكرانيا استهداف البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما خلال عطلة نهاية الأسبوع"، متحدثا أيضا عن اضطرابات شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.
وتابع: "قد يكون هذا هو ما يدفع مخاوف السوق بشأن الاضطرابات المحتملة في الإمدادات".
وقال ترامب أمس الأحد إنه وزيلينسكي "يقتربان كثيرا، وربما يكونان قريبين جدا" من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، على الرغم من اعتراف الزعيمين بأن بعض التفاصيل الشائكة لا تزال عالقة.
وقال ترامب إنه سيتضح "في غضون أسابيع قليلة" ما إذا كانت المفاوضات لإنهاء الحرب ستنجح أم لا.
ومن المتوقع أن يتم تداول النفط الخام في نطاق يتراوح بين 55 و60 دولارا مع ترقب الإجراءات الأميركية ضد شحنات النفط الفنزويلية وأي تداعيات محتملة للضربة العسكرية الأميركية ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في نيجيريا التي تنتج حوالي 1.5 مليون برميل يوميا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.