البشيري: تعديل قانون مهنة تدقيق ومراجعة الحسابات سيواكب التطورات ويدعم الاقتصاد الوطني
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
الثورة نت/ أسماء البزاز
قال القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام أحمد البشيري، اليوم، إن مشروع تعديل قانون مهنة تدقيق ومراجعة الحسابات يهدف إلى استيعاب المتغيرات ومواكبة التطورات الاقتصادية، ودعم الخطط الحكومية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي أقامته وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار لمناقشة مسودة التعديلات النهائية للقانون رقم (26) لسنة 1999م بحضور ممثلي الجهات المعنية، الأكاديميين والخبراء.
وأكد البشيري على أهمية أن يتضمن القانون الجديد ضوابط واضحة لمنح شهادة إجازة محاسب قانوني، ومنع عمليات غسيل الأموال، وتحديد فترة محددة للمراجعة، إضافة إلى إنشاء مجلس تأديبي ولجنة للتطوير المهني، ووضع غرامات رادعة بحق المحاسبين المخالفين، مع الالتزام بالمعايير الدولية ومواكبة التشريعات المحلية.
وأثنى الوزير على جهود لجان تعديل القوانين برئاسة نائب الوزير أحمد محمد الشوتري، معربًا عن تطلعه إلى أن يسفر اللقاء الموسع عن مقترحات واضحة لصياغة معايير صارمة لمهنة التدقيق والمراجعة.
وخلال اللقاء، الذي حضره نائب وزير الاقتصاد، ووكيلا الوزارة لقطاع خدمات الأعمال والسياسات والدراسات والتخطيط، تم استعراض تعديلات القانون، واستماع آراء المشاركين من الجهات الحكومية والأكاديمية، حيث أكدوا على أهمية صياغة قانون حديث يعزز الشفافية والكفاءة في الإجراءات والقوائم المالية ويدعم الاقتصاد الوطني.
وحضر اللقاء رئيس جمعية المحاسبين القانونيين أمين حجر، ومدير عام تنظيم مهنة تدقيق ومراجعة الحسابات بالوزارة عادل قطينة، وأعضاء لجنة إجازة المحاسبين القانونيين والفريق الأكاديمي المهني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.