أبوظبي (الاتحاد)
 أعلنت مجموعة الدار عن توقيع اتفاقية شراكة لمدة ثلاث سنوات مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، في خطوة تجسّد التزام المجموعة الراسخ بدعم الأولويات الوطنية وتعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة في إمارة أبوظبي، من خلال مبادرات مستهدفة وقابلة للقياس، تهدف إلى تعزيز مرونة المجتمع ورفاه أفراده.

أخبار ذات صلة «رواد» تختتم الدورة الـ 13 من «نجوم الأعمال» بالشارقة «الدار» تنضم إلى أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 شريكاً عقارياً حصرياً

وشهدت مراسم التوقيع حضور معالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة الدار، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، وقام بتوقيع الاتفاقية كلٌ من طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، وعبدالله حميد العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً. وتعكس هذه الشراكة نهج الدار في دعم مستهدفات الأجندة المجتمعية لإمارة أبوظبي خلال «عام المجتمع» في دولة الإمارات، واستعداداً لـ«عام الأسرة» في 2026.
وبموجب الشراكة الجديدة، تلتزم الدار بتمويل مجموعة من المبادرات المجتمعية في إمارة أبوظبي وتشمل هذه المبادرات «برنامج تمكين العمالة»، وصندوق «ثرايف» للمنح الدراسية (Thrive Scholarship Fund) الذي سيعمل الآن كمبادرة مشتركة مع هيئة معاً لتوسيع نطاق الاستفادة بين الطلبة، إلى جانب إطلاق صندوق الأثر المجتمعي. 
وتمتد الشراكة أيضاً لتشمل تقديم الدعم العيني، وتفعيل برامج تطوع الموظفين، وتعزيز التفاعل الرقمي عبر منصة الولاء «دارنا» التابعة لمجموعة الدار، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المساهمة المجتمعية في صميم حياة عملاء ومجتمعات الدار عبر إمارة أبوظبي.
وفي هذه المناسبة، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار: «ندرك في الدار بأن الأثر المجتمعي مسؤولية جوهرية تشكّل أحد ركائز نهجنا المؤسسي، وليس مجرد التزام نؤديه، إذ يسهم في الوصول إلى فرص جديدة والمشاركة في بناء مجتمعٍ مزدهر ننمو فيه معاً، وتجسّد شراكتنا مع هيئة معاً الدور الحيوي الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص في تطوير حلولٍ شاملة وقابلة للتوسع، تتماشى مع الطموحات المجتمعية الطموحة لدولة الإمارات، ومع توسيع نطاق تعاوننا المشترك، يبقى تركيزنا منصبّاً على تحقيق نتائج واقعية تُحدث أثراً ملموساً في حياة الناس، من التعليم والتوظيف إلى رفاه المجتمع بشكل عام. ونؤكد التزامنا بمواصلة تعزيز جهودنا المشتركة ودعم أولويات إمارة أبوظبي الاجتماعية من خلال برامج نوعية مؤثرة تُدار برؤية واضحة وغاية هادفة».
وقال عبدالله حميد العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «من خلال الشراكة مع مجموعة الدار، نسعى في هيئة المساهمات المجتمعية - معاً إلى مواصلة دعم المبادرات التي تعالج الأولويات الاجتماعية الرئيسة في أبوظبي، وتحقيق أثر إيجابي ملموس لمختلف شرائح المجتمع. ويهدف هذا التعاون إلى توفير الفرص للعمال، ودعم الطلاب من خلال المنح الدراسية، فضلاً عن تعزيز منظومة التطوع في الإمارة. وسيقدم تعاوننا مع مجموعة الدار مثالاً رائداً عن دور الشراكات في توسيع نطاق الأثر الاجتماعي، وتمكين جهود التنمية المجتمعية، وبناء مجتمع شامل ومتعاون ونشط».
ومنذ عام 2020، أثمرت شراكة الدار مع هيئة معاً عن نتائج ملموسة انعكست إيجاباً على حياة ما يقرب من 3,000 شخص، عبر مساهمات خصصت لتمويل 11 مشروعاً مؤثراً في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية والخدمات الاجتماعية. وشملت هذه الجهود إطلاق أول منظومة من نوعها في المنطقة لعقود الأثر الاجتماعي، التي حققت إنجازات بارزة في تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز فرص التوظيف للمواهب الإماراتية، وتقديم الدعم للأسر في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي.
وتؤكد هذه الشراكة إيمان الدار وهيئة معاً بأن التعاون بين القطاعين العام والخاص يمثّل ركناً محورياً في رؤية أبوظبي لمستقبلٍ مستدام وشامل. ويعمل الطرفان معاً على ترسيخ نماذج مبتكرة للعطاء منسجمة مع الأولويات الاجتماعية لدولة الإمارات وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هیئة المساهمات المجتمعیة مجموعة الدار إمارة أبوظبی هیئة معا مع هیئة من خلال

إقرأ أيضاً:

مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية

صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.

الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.

ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟

هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
  • 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر