بدء ملتقى الإبداع الأسري الثاني بولاية مصيرة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
العُمانية: بدأت مساء اليوم فعاليات ملتقى الإبداع الأسري في ولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية الثاني لعام 2025 بحديقة النهضة لدعم وتمكين الأسر المنتجة ورفع قدراتها التسويقية من خلال توفير منصات تتيح عرض منتجاتها والتواصل مع المجتمع.
وقالت صنعاء بنت حميد الفارسية المديرة المساعدة بدائرة التنمية الاجتماعية: إن تنظيم ملتقى الإبداع الأسري الثاني يأتي استمرارًا لجهود الوزارة والحرص على تعزيز الاستدامة الاقتصادية للمشروعات المنزلية وتمكينها من المنافسة في السوق المحلي، إلى جانب فتح مجالات أوسع للابتكار وتبادل الخبرات بين الأسر المشاركة.
وذكرت أن النسخة الحالية تتميز بتنوع البرامج المصاحبة واستقطاب عناصر جذب جديدة تستهدف جميع أفراد الأسرة.
ويتوقع أن يشهد الملتقى في نسخته الثانية إقبالًا جماهيريًّا واسعًا، ويستمر حتى 31 من ديسمبر الجاري، ليشكل منصة داعمة لعرض الإبداعات الأسرية للمنتجات المحلية.
ويهدف الملتقى إلى تشجيع الأسر وتفعيل برنامج التمكين الاقتصادي ويضم 20 ركنًا للأسر المنتجة إضافة إلى الركن التراثي، وركن المسرح والفنون الشعبية، وعروض السيرك وحلقات تفاعلية للأطفال وغيرها من الفعاليات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
وأوضحت أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
وأشار إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.