نيفين مختار تفتح النار على هواة "تتبع العورات": من كشف ستر الناس فضحه الله
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة نيفين مختار، الداعية الإسلامية، أن بداية أي عام جديد يجب ألا تكون مجرد طقوس احتفالية، بل فرصة جادة لمراجعة النفس وتصحيح المسار، مشددة على أهمية التعلم من أخطاء الماضي وعدم الوقوع في الفخ ذاته أكثر من مرة.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب، في برنامج "انا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن المبالغة في الطيبة قد تتحول أحيانًا إلى باب للاستغلال، داعية إلى التحلي بالحكمة وبناء شخصية أكثر وعيًا ونضجًا في التعامل مع الآخرين.
وحذرت من تفشي ظاهرتي الغيبة والنميمة، لا سيما مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات الجماعية، موضحة أن الغيبة تعني ذكر الإنسان بما يكره في غيابه، بينما النميمة تهدف إلى الإفساد بين الناس ونقل الكلام بقصد الوقيعة، مؤكدة خطورة هذا السلوك على العلاقات الإنسانية والمجتمعية.
وانتقدت تخصيص بعض المكالمات الجماعية للنيل من الآخرين أو تتبع عوراتهم، مشددة على أن ستر الناس من القيم العظيمة التي يحث عليها الدين، وأن من يتتبع عورات الآخرين قد يُعرض نفسه للفضيحة، مستشهدة بأحاديث نبوية تحذر من هذا المسلك.
وأضافت أنالتوبة ليست كلمات تُقال باللسان فقط، بل ندم صادق ينبع من القلب ودموع صادقة، مع الإصرار على عدم العودة إلى الذنب. وأكدت أن باب التوبة مفتوح دائمًا، وأن رحمة الله وسعت كل شيء مهما عظمت الذنوب.
واختتمت نيفين مختار بتقديم نصائح إيمانية لاستقبال العام الجديد، داعية إلى اغتنام اللحظات الأخيرة من العام المنصرم في الدعاء وقيام الليل، وبداية العام الجديد بتلاوة القرآن، مشيرة إلى أن هذه البداية الروحية تنعكس بركة على العام بأكمله، مع ضرورة الرضا بقضاء الله وقدره، واليقين بأن الله يحب عباده وينتظر عودتهم إليه.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة نيفين مختار طقوس احتفالية المبالغة الله
إقرأ أيضاً:
السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.
واضاف السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد .
وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.