مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بشأن اعتراف "إسرائيل" بما يُسمى "أرض الصومال"
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
نيويورك - صفا
عقد مجلس الأمن الدولي، الاثنين، جلسة طارئة بشأن اعتراف "إسرائيل" بما يسمى "أرض الصومال"، وذلك ضمن البند المعنون "التهديدات للسلام والأمن الدوليين".
وقال مساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط، محمد خالد خياري، في إحاطته، إن مجلس الأمن أكد مراراً احترام سيادة الصومال ووحدتها وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، كما تم التأكيد على ذلك مؤخرا في قرار المجلس رقم 2809 الصادر الأسبوع الماضي.
وتطرق الى الإعلان الإسرائيلي وكذلك إعلان ما يسمى "أرض الصومال" بشأن الاعتراف المتبادل بينهما، مشيراً الى أن جمهورية الصومال الفدرالية رفضت بشكل قاطع وبلا لبس الاعتراف باعتباره هجوما متعمداً على سيادتها.
وأشار خياري إلى أن الصومال أكدت أنها لن تسمح بإقامة أي قواعد عسكرية أجنبية أو ترتيبات قد تورط البلاد في صراعات بالوكالة أو تستورد العداءات الإقليمية والدولية إلى هذه المنطقة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مجلس الامن ارض الصومال
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.