طرح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية فرصة استثمارية في قطاع الثروة الحيوانية، تتمثل في إنشاء وتشغيل مشروع متكامل لتربية وإنتاج الخيل بمدينة الدمام، وذلك عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية ”فرص“، بهدف تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتنمية الأصول الحكومية.
وخصصت الوزارة للمشروع مساحة شاسعة تبلغ 128 ألف متر مربع، تم تخطيطها هندسياً لتستوعب طاقة تشغيلية تصل إلى نحو 160 رأساً من الخيل، مما يجعلها منصة واعدة لزيادة الإنتاج المحلي ودعم مربي الخيول في المنطقة.


أخبار متعلقة بالصور.. 500 نوع سمكي و135 جزيرة تزين سواحل الشرقيةالأحساء.. تدشين أول جمعية لدعم المزارعين وتسويق منتجاتهمتدشين مبادرة زراعة 400 ألف شجرة مانجروف ذكية على شواطئ رابغوحددت الوزارة الفئات المستهدفة بدقة، فاتحةً باب المنافسة أمام الشركات والمؤسسات والجمعيات التي تمتلك الخبرة الفنية والملاءة المالية، وفق اشتراطات ومواصفات دقيقة تضمن جودة المخرجات التشغيلية للمشروع.دعم بيئة الاستثماروتأتي هذه الخطوة ترجمةً لتوجهات الوزارة في خلق بيئة استثمارية جاذبة، تهدف إلى تحقيق الاستغلال الأمثل للأصول العقارية للوزارة، وتحويلها إلى مشاريع تنموية ترفد الاقتصاد الوطني وتسهم في تطوير قطاع الثروة الحيوانية.
ودعت إدارة الاستثمار بالفرع الراغبين في اقتناص الفرصة إلى الاطلاع على كراسة الشروط وشرائها إلكترونياً عبر منصة ”فرص“، التي تعد المرجع الرقمي الموحد والموثوق لكافة الفرص الاستثمارية التي تطرحها الجهات الحكومية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام وزارة البيئة تربية الخيل القطاع الخاص المخرجات التشغيلية بيئة استثمارية الفرص الاستثمارية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • ماذا ستحصل الخزانة العامة من أرباح الشركات الحكومية؟
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • منظومة ذكية للمراقبة الأمنية عبر منصة «سواهر».. «سدايا» تعزيز خدمات الجهات الحكومية بالحج
  • محافظ البحيرة: إزالة 26 تعديا على أملاك الدولة بمساحة 7834 مترًا مربعًا
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد