خفر السواحل الياباني: 4 سفن صينية تدخل المياه الإقليمية قبالة جزر «سينكاكو»
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلن خفر السواحل الياباني، اليوم الثلاثاء، دخول أربع سفن حكومية صينية المنطقة المتاخمة للمياه الإقليمية للبلاد قبالة جزر "سينكاكو" في بحر الصين الشرقي.
وأضاف خفر السواحل - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - أنه بذلك يرتفع عدد الأيام التي تم فيها رصد سفن حكومية صينية إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2008، وذلك عندما تم تأكيد إبحار هذه السفن هناك لأول مرة.
وأفاد خفر السواحل بأنه حتى يوم أمس، الاثنين، تم تأكيد 27 حالة دخول لسفن حكومية صينية إلى المياه الإقليمية اليابانية حول جزر "سينكاكو"، ويمثل هذا انخفاضا بمقدار 12 حالة عن العام الماضي الذي تم فيه تأكيد 39 حالة دخول.
وذكر أنه خلال الفترة من 21 حتى 24 من شهر مارس الماضي، مكثت سفن تابعة للحكومة الصينية في المياه الإقليمية اليابانية حول جزر سينكاكو لمدة قياسية بلغت 92 ساعة و8 دقائق.
جدير بالذكر أن اليابان تسيطر على جزر "سينكاكو"، قائلة إنها جزء لا يتجزأ من البلاد، وتطالب الصين وتايوان أيضا بأحقيتهما في السيطرة عليها، وتطلق كل منهما على الجزر اسما خاصا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خفر السواحل الياباني خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.