طرق طبيعية لتخفيف البلغم والسعال في الصدر بسرعة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
مع حلول فصل الشتاء وبرودة الأيام، يزداد شعور الكثيرين بالاحتقان والسعال وضيق التنفس بسبب تراكم البلغم في الصدر، وعلى الرغم من أن هذه الحالة ليست خطيرة، إلا أنها قد تؤثر على الراحة اليومية للمريض ونوعية حياتنا، وإذا تُركت دون علاج فقد تؤدي إلى مضاعفات إضافية، فيما يلي عدة طرق منزلية بسيطة وفعّالة تساعد على تخفيف البلغم وتحسين التنفس بشكل طبيعي خلال الأيام الباردة، دون الحاجة للذهاب فورًا إلى الطبيب.
هناك بعض العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض والتخلص من البلغم قبل اللجوء إلى الطبيب، فيما يلي أبرز 5 طرق طبيعية وفعّالة:
1. شرب السوائل الدافئة فهي تعتبر من أفضل الطرق لتخفيف البلغم، حيث تساعد على ترقيق المخاط وتخفيف الاحتقان، مما يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، يمكن شرب الماء الدافئ، البابونج والميرمية حساء الدجاج، عصير التفاح الدافئ، أو الشاي الأسود أو الأخضر الخالي من الكافيين.
2. استخدام مزيلات الاحتقان فهي تتوفر على شكل أقراص أو سوائل أو بخاخات أنفية، وتساعد على تخفيف الاحتقان، من المهم اتباع التعليمات الموجودة على العبوة، حيث قد تسبب بعض الأعراض الجانبية مثل زيادة معدل ضربات القلب أو صعوبة النوم، لذلك يُفضل استخدامها في النهار.
3. دهن الصدر بمراهم مهدئة تحتوي على مكونات مزيلة للاحتقان مثل الفازلين أو المنثول. عند فرك المرهم على الصدر قبل النوم، يمكن أن تساعد هذه الطريقة في تخفيف السعال وتسهيل التخلص من البلغم.
4. يجب تناول العسل قد يكون فعالًا أكثر من بعض الأدوية التقليدية في تقليل السعال، ويمكن تناول ملعقة حجم صغير كل بضع ساعات، مع مراعاة عدم إعطاء العسل للأطفال دون عمر سنة بسبب خطر التسمم الغذائي.
5. يمكنك الاستفادة من الزيوت العطرية مثل زيت النعناع وزيت الأوكالبتوس في تخفيف البلغم وفتح المجاري التنفسية، يمكن استخدامها عن طريق استنشاق البخار الناتج عن نشرها في الهواء أو تطبيقها موضعيًا على الصدر.
كلمات دالة:البلغمالسعال تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: البلغم السعال طرق طبیعیة فی الصدر
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.