في خطوة تعيد الأمل إلى آلاف المرضى من أبناء محافظة الفيوم، استعادت مستشفى سنورس المركزي قدرتها على إجراء جراحات العظام بعد سنوات طويلة من التوقف، وذلك عقب تبرع نقابة أطباء مصر عبر لجنة مصر العطاء - الذراع الإغاثي للنقابة - بجهاز الأشعة المتطور «C-Arm» ليشهد المستشفى انطلاق أول جراحة عظام به منذ سنوات.

نقيب الأطباء يشارك في المؤتمر السابع عشر لقسم التخدير والعناية المركزة بجامعة أسيوط "الأطباء" تعرب عن اعتزازها بتخريج 168 طبيبًا فلسطينيًا

وشهدا الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء رئيس اتحاد المهن الطبية، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم،تسليم جهاز C-Arm  المقدم من نقابة أطباء مصر - لجنة مصر العطاء- إلى المستشفى، بهدف تمكين الأطباء من إجراء جراحات متقدمة وحديثة ودقيقة، فضلا عن المشاركة المجتمعية ومساعدة المرضى.

كما تفقدا وحدة المخ والأعصاب الجديدة التي يجرى تجهيزها بمستشفى سنورس المركزي، بسعة 6 أسرّة عناية مركزة، و5 أسرّة قسم داخلي، وسكن خاص للأطباء ملحق بالوحدة.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، والدكتور أبوبكر القاضي الأمين العام لنقابة أطباء مصر، والدكتور خالد أمين زارع الأمين العام المساعد، مقرر لجنة مصر العطاء، والدكتور محمد عثمان نقيب أطباء الفيوم، والدكتور محمود جبالي أمين عام النقابة، والدكتور سيد الحنفي مدير عام الطب العلاجي، والدكتور أحمد اللباد مدير مستشفى سنورس المركزي، والأستاذ أيمن الصفتي عضو مجلس الشيوخ، وعدد من أعضاء النقابة العامة، والنقابة الفرعية بالفيوم.  

من جهته، قدم نقيب الأطباء، الشكر لمحافظ الفيوم، لجهوده في الارتقاء بالقطاع الصحي ورعايته الكريمة لمختلف الفعاليات التي يقوم بها القطاع الصحي على أرض المحافظة، مؤكدا حرص النقابة العامة على التواصل المستمر مع النقابة الفرعية بالفيوم من أجل تحسين بيئة عمل الأطباء بالمستشفيات.

كما تقدم د. أسامة عبد الحي بخالص الشكر والتقدير إلى نائب محافظ الفيوم ووكيلة وزارة الصحة بالفيوم، ونقيب أطباء الفيوم ومدير مستشفى سنورس المركزي، والزملاء الأطباء بمحافظة الفيوم، على حسن استقبالهم وكرم الضيافة.

فيما أعرب محافظ الفيوم، عن ترحيبه بنقيب أطباء مصر والوفد المرافق له، علي أرض المحافظة، مثمنا جهود ودور النقابة العامة للأطباء، والنقابة الفرعية، واتحاد المهن الطبية، في تقديم الدعم والرعاية اللازمة للأطباء العاملين بالمحافظة، مشيدا بالتواصل والتعاون الدائم، بين النقابة، وأجهزة المحافظة، ووزارة الصحة، وجامعة الفيوم، للإرتقاء بمستوي الخدمات الصحية والطبية المقدمة للمواطنين.

وأشاد المحافظ، بالجهود التي تقوم بها نقابة الأطباء المصرية، في توفير الأجهزة الطبية للعديد من المستشفيات، بما يسهم في تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مشيرا إلى أهمية التعاون البناء بين المحافظة والنقابات والاتحادات العمالية بما يعود بالنفع على المواطنين، وكذا التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، في إطار تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد تحت مظلة القانون.

وأكد الدكتور أبو بكر القاضي أمين عام نقابة الأطباء، أن مستشفى سنورس المركزي سيشهد غدا إجراء أول عملية جراحة عظام به منذ عدة سنوات، في خطوة تعكس عودة الخدمة الطبية المتخصصة إلى المستشفى بعد توقف طويل.

وقال الدكتور خالد أمين زارع، أمين عام مساعد نقابة الأطباء ومقرر لجنة مصر العطاء بالنقابة، إن هذا الجهاز يأتي في إطار سياسة عمل اللجنة التي تُعد الذراع الإغاثي والإنساني للنقابة، مؤكدا أن تمويل هذه المشروعات يتم من أموال التبرعات التي يقدمها المواطنون، ووفقا للائحة والنظام المنظم لعمل اللجنة، بما يحقق صالح المواطنين والمرضى والفئات الأكثر احتياجا.

وأوضح أن جهاز "C-Arm"هو جهاز أشعة سينية طبي متنقل يربط مصدر الأشعة والكاشف، ويستخدم التصوير في الوقت الفعلي لتوجيه العمليات الجراحية المعقدة (عظام، مسالك بولية، قلب) ولإجراءات إدارة الألم، مما يُمكّن الأطباء من الحصول على صور دقيقة آنياً، وتقليل وقت الجراحة، وتقليل الصدمات للمريض.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأطباء نقابة الأطباء محافظة الفيوم مستشفى سنورس نقيب الأطباء مستشفى سنورس المرکزی لجنة مصر العطاء نقیب الأطباء أطباء مصر

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
  • أزمة أطباء أسوان .. النقابة العامة تطالب «الصحة» بتحويل إدارة التكليف للتحقيق
  • نقيب الأطباء : سعر الكشف بين 200 و300 جنيه.. والحل تحسين الخدمات لا زيادة الرسوم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • محافظ سوهاج يوجه برفع مستوى الخدمات الطبية بمستشفى ساقلتة المركزي
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • محافظ الشرقية يُتابع انتظام الخدمات المقدمة للمترددين على مستشفى أبو كبير المركزي
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش