المملكة تواكب أحدث نظم التعليم العالمية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تتبنى مملكتنا الحبيبة وتواكب أحدث النظم التعليمية العالمية عبر دمج التقنيات الحديثة، وشراكات دولية، وتطوير المناهج؛ بما يتماشى مع الرؤية الميمونة 2030 التي أطلقها قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ والتي جعلت من تطوير التعليم هدفًا إستراتيجيًا، وصار التعليم وسيلة لتحقيق مجتمع معرفي واقتصاد مزدهر، وتوسيع التعليم الأهلي والعالمي، مستهدفة بناء نظام تعليمي عالمي المستوى يجمع بين الهوية الوطنية والمعايير العالمية، كما يتضح من إطلاق منصات تعليم إلكترونية متقدمة كـ (منصة مدرستي)، وتبني الذكاء الاصطناعي، وتطوير المدارس النوعية (رياضية، تقنية، ثقافية) ، هذه الرؤية استهدفت خلق جيل سعودي يمتلك مهارات تتناسب مع المستقبل، من خلال التركيز على الابتكار، والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وصار التعليم الإلكتروني والمنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، وسهل التحول الرقمي طريق المعرفة، وساهم في تطوير طرق التدريس، وتسهيل تقييم الطلاب، بجانب تعزيز مهارات التقنية لدى الطلاب والمعلمين، وتدعم الدولة هذا التوجه بسخاء شديد، فحجم الميزانية المخصصة للتعليم عام 2025 تأتي كثاني اكبر مخصص، والذي بلغ (201) مليار ريال؛ فالتعليم يجب أن يكون مشروعًا تكامليًا بين مختلف القطاعات، وكما صرح وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان أن هدف الدولة ـ أعزها الله ـ أن يصبح التعليم السعودي في قائمة افضل (20) نظامًا تعليميًا حول العالم، وفق مستهدفات رؤية المملكة “2030”، ولم تقتصر جهود الدولة على تطوير المناهج وأساليب التعليم فحسب، بل امتدت إلى تحسين جودة المؤسسات التعليمية وتعزيز تنافسيتها عالميًا، ما جعل المملكة في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال، وثمّن وزيرالتعليم الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030؛ لتعزيز نظام التعليم، وإعداد أجيال المستقبل من الشباب ذوي المهارات العالية والمعرفة الذين يجسدون القيم والهوية الوطنية، وتأهيل طلابنا ليكونوا مشاركين نشطين في المجتمع العالمي، وكذلك إعدادهم لوظائف المستقبل، ودعمهم لتحقيق إمكانات رأس المال البشري الكاملة؛ وتبنت وزارة التعليم إصلاحات إستراتيجية تعمل على تحسين نتائج التعلّم؛ واستجابة النظام التعليمي لاحتياجات سوق العمل المستقبلية، وما رافقها من تخطيط دقيق واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة، ووضع معايير مرجعية لتحديد التحديات الرئيسة واستجابات السياسات ــ كما شهدت المناهج الدولية تحديثات مستمرة، تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ما يتيح للطلاب التعلم وفق أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة دوليًا، وتشهد المناهج الدراسية السعودية تحديثات مستمرة؛ لدمج أفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على المهارات الرقمية (كالذكاء الاصطناعي)، وتعزيز اللغة الإنجليزية، وتطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، ودمج قيم رؤية 2030، وتوفير مصادر متنوعة وتفاعلية تتضمن محتوى رقميًا متكاملًا، ومواءمة المخرجات مع سوق العمل، لضمان تخريج جيل مبدع.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: سري شعبان
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.