دراسة صادمة: مساعدة الآخرين لساعات قليلة أسبوعيًا قد تحمي من الخرف وتبطئ فقدان الذاكرة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة تكساس في أوستن، أن تقديم المساعدة للآخرين لبضع ساعات أسبوعيًا قد يلعب دورًا مهمًا في إبطاء تدهور الذاكرة والوقاية من الخرف مع التقدم في العمر، وهو ما يعزز أهمية السلوكيات الإنسانية البسيطة لصحة الدماغ.
تأثير مساعدة الآخرين في الوقاية من الخرف مع التقدم في العمروأظهرت النتائج أن المساعدة اليومية للأخرين، سواء عبر التطوع الرسمي أو مساعدة الأصدقاء والجيران، يمكن أن تقلل من التراجع المعرفي بنسبة تصل إلى 20%، وفقا لما جاء في صحفية "ديلي ميل" البريطانية.
وشملت الدراسة، أكثر من 30 ألف أمريكي تبلغ أعمارهم 51 عامًا فأكثر.
استمرت المتابعة لمدة 20 عامًا، وتم تقييم الذاكرة والقدرات الذهنية عبر مقابلات هاتفية دورية.
وخضع المشاركون لثلاثة اختبارات رئيسية الذاكرة الفورية، والذاكرة العاملة، سرعة المعالجة الذهنية. وكلما ارتفعت الدرجات الإجمالية، دلّ ذلك على صحة دماغية أفضل.
ودرس الباحثون نوعين من سلوكيات المساعدة:
ـ التطوع الرسمي: مثل العمل الخيري أو المجتمعي.
ـ المساعدة غير الرسمية: مثل دعم الأصدقاء أو الجيران أو الأقارب دون مقابل مادي.
وكشفت نتائج الدراسة، أن الأشخاص الذين قدموا أي نوع من المساعدة سجلوا تراجعًا معرفيًا أبطأ بنسبة 15–20% مقارنة بغيرهم.
وكانت المفاجأة ساعات قليلة تصنع الفارق
أكبر فائدة ظهرت لدى من ساعدوا الآخرين لمدة ساعتين إلى أربع ساعات أسبوعيًا فقط، ولا يشترط التفرغ أو الجهد الكبير لتحقيق الفائدة.
وقال الدكتور ساي هوانغ هان، قائد الدراسة: «أعمال الدعم اليومية، سواء كانت منظمة أو شخصية، يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على صحة الدماغ».
وتزداد الفوائد الذهنية بمرور الوقت مع الاستمرار في المساعدة، فقد كشفت النتائج ، أن المساعدة غير الرسمية حققت فوائد معرفية مماثلة للتطوع الرسمي.
وخالفت النتائج الاعتقاد السائد بأن المساعدة غير المعترف بها اجتماعيًا أقل فائدة صحيًا.
وتدعم الدراسة الجديدة أبحاثًا سابقة أظهرت أن، التطوع يقلل من آثار الالتهابات المزمنة المرتبطة بالخرف، وأن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية قد يكونون الأكثر استفادة من مساعدة الآخرين.
وشهدت الدراسة، بأن التطوع الرسمي في عمل غير مدفوع الأجر بمؤسسات دينية أو تعليمية أو صحية أو خيرية خلال آخر 12 شهرًا.
وهناك مساعدة غير رسمية عن طريق دعم غير مدفوع للأصدقاء أو الجيران أو الأقارب خارج المنزل.
وتم سؤال المشاركين عن عدد ساعات المساعدة سنويًا (أكثر أو أقل من 100 ساعة).
وأقر الباحثون بوجود بعض القيود، منها عدم تحديد نوعية الأنشطة بدقة، اختلاف طبيعة الجهد المبذول بين المشاركين.
ويعاني نحو مليون شخص في بريطانيا من الخرف حاليًا من المتوقع ارتفاع العدد إلى 1.4 مليون بحلول 2040.
ولا يوجد علاج نهائي، لكن التشخيص المبكر يساعد في إبطاء التدهور، ويُعد الخرف السبب الأول للوفاة في بريطانيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخرف فقدان الذاكرة صحة الدماغ التطوع مساعدة الآخرين الوقاية من الخرف الشيخوخة الصحية مساعدة غیر صحة الدماغ
إقرأ أيضاً:
كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
مع تزايد الإقبال على استخدام ماكينات الصراف الآلي ATM خلال العطلات الرسمية، ترتفع في المقابل محاولات الاحتيال المالي التي تستهدف العملاء أثناء تنفيذ المعاملات البنكية.
الاحتيال البنكي في العيد.. مخاطر متزايدة مع كثافة استخدام الصراف الآليتشهد الفترة الأخيرة زيادة في استخدام ماكينات الصراف الآلي، الأمر الذي يمنح المحتالين فرصًا أكبر لاستهداف العملاء بوسائل متنوعة، تشمل تركيب أجهزة لنسخ بيانات البطاقات أو استخدام كاميرات خفية لرصد الأرقام السرية.
ولهذا السبب، ينصح الخبراء بضرورة اختيار ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك الرسمية والموجودة في أماكن حيوية ومزدحمة، مع تجنب الأجهزة الموجودة في المناطق النائية أو ضعيفة الإضاءة التي قد تشكل بيئة مناسبة لعمليات الاحتيال البنكي في العيد.
كيف تفحص ماكينة الـATM قبل إجراء أي معاملة؟قبل إدخال البطاقة البنكية، يجب التأكد من سلامة الماكينة وعدم وجود أي أجزاء أو أجهزة غريبة مثبتة على منفذ البطاقة أو لوحة المفاتيح. كما يُفضل التأكد من وجود الشعار الرسمي للبنك وبياناته بشكل واضح على الجهاز.
ويؤكد المختصون أن الفحص السريع للماكينة قبل الاستخدام قد يساهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الاحتيال البنكي في العيد، خاصة مع انتشار أساليب متطورة لسرقة بيانات العملاء.
حماية الرقم السري خطوة أساسية لتأمين الحساب البنكييُعد الرقم السري أحد أهم عناصر الأمان للحسابات البنكية، لذلك يجب الحرص على تغطية لوحة المفاتيح أثناء إدخال الرقم السري، وعدم مشاركته مع أي شخص مهما كانت الأسباب.
كما يُنصح بتجنب استخدام أرقام يسهل توقعها مثل تاريخ الميلاد أو أرقام الهواتف، وعدم الاحتفاظ بالرقم السري مكتوبًا على البطاقة أو داخل الهاتف بشكل مكشوف، وذلك للحد من فرص الاحتيال البنكي في العيد.
إجراءات ضرورية بعد الانتهاء من المعاملةمن المهم التأكد من استلام البطاقة البنكية بعد انتهاء العملية، وتسجيل الخروج من النظام قبل مغادرة الماكينة. كما يُفضل الاحتفاظ بالإيصال الورقي أو التخلص منه بطريقة آمنة وعدم تركه في محيط الجهاز.
كذلك يُنصح بتفعيل خدمة الرسائل النصية الفورية لمتابعة جميع العمليات المالية على الحساب، بما يساعد على اكتشاف أي نشاط غير معتاد أو محاولات احتيالية في وقت مبكر.
ماذا تفعل إذا ابتلعت الماكينة بطاقتك؟في حال احتجاز البطاقة داخل ماكينة الصراف الآلي أو ملاحظة أي سلوك غير طبيعي للجهاز، يجب التوقف فورًا عن استكمال المعاملة والتواصل مع خدمة عملاء البنك عبر الأرقام الرسمية المعتمدة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإيقاف البطاقة إذا استدعى الأمر ذلك.
وتبقى الوقاية والالتزام بإجراءات الأمان المصرفية أفضل وسيلة لمواجهة مخاطر الاحتيال البنكي في العيد وضمان إجراء المعاملات المالية بأمان خلال موسم الإجازات.