صراحة نيوز- تقدّم رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، بأصدق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبد الله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى أبناء وبنات الشعب الأردني كافة، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد.

وأكد الخشمان أن الأردن يستقبل عامًا جديدًا وهو أكثر تماسكًا داخليًا وأوضح في خياراته الوطنية، بفضل القيادة الهاشمية التي أدارت التحديات بعقل الدولة، وحافظت على أمن الوطن واستقراره، ورسخت مكانة الأردن دولةً ذات سيادة وموقف ثابت لا يتبدل.

وشدد على أن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك شكّل خلال المرحلة الماضية عنوانًا للاتزان السياسي والدفاع الصريح عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض أي محاولات للتهجير أو تصفية الحقوق، انطلاقًا من ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة.

وأضاف أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ستبقى الركيزة الأساسية لعبور المرحلة المقبلة، وتعزيز مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي، وبناء دولة المؤسسات والقانون على قاعدة الشراكة الوطنية والمسؤولية.

واعرب عن أمله بأن يحمل العام الجديد مزيدًا من الأمن والاستقرار والإنجاز للأردن، وأن يبقى الوطن قويًا بقيادته وشعبه، وأن ينال الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان

إقرأ أيضاً:

المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.

وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.

وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.

وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.

وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.

مقالات مشابهة

  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
  • العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي