تحديات العالم الرقمي تتصدر عروض ختام «الشارقة للمسرح الكشفي»
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
الشارقة (وام)
أسدل الستار مساء أمس الثلاثاء في مقر مفوضية كشافة الشارقة، على فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي، الذي نظمته دائرة الثقافة بالتعاون مع المفوضية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث توّجت المجموعة (ب) بجائزة «أفضل فرقة» عن العروض الكبرى، بينما حصدت المجموعة (د) جائزة «أفضل أداء جماعي»، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمجموعة (أ)وشهد اليوم الختامي تقديم أربعة عروض مسرحية عاينتها لجنة التحكيم المكونة من الدكتور محمد يوسف، ومجدي محفوظ، ويحيى البدري، حيث ركزت العروض في مجملها على التحديات التي تواجه الشباب في التعامل مع شبكة الإنترنت، فتناول عرض «بين الحلم واليقظة» للمجموعة (د) تداخل الواقع بالخيال لدى الشباب المنغمسين في منصات التواصل الاجتماعي، واستعرض عرض «الوسواس الخناس» للمجموعة (ب) مخاطر القرصنة الإلكترونية ورفقاء السوء، فيما سلط عرض «دوامة» للمجموعة (ج) الضوء على الآثار السلبية للألعاب الرقمية، وركز عرض «فوضى» للمجموعة (أ) على أهمية الانضباط والمسؤولية في بيئة العمل.
وعلى صعيد الجوائز الفردية واليومية، منحت لجنة التحكيم جائزة «أفضل تمثيل» لكل من رسام علي رسام، وخالد خليل، وحمد طارق مصبح، وعبدالله الشعساني، كما حصل حميد محمد عبدالله على جائزة «أفضل مسامر»، وفاز عرض «بين الحلم واليقظة» بجائزة «أفضل فكرة»، في حين نال عرض «الوسواس الخناس» جائزة «أفضل معالجة للفكرة».
وجرت مراسم الختام بحضور عبدالله العويس، رئيس دائرة الثقافة ورئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح ومدير المهرجان، واللواء عبدالله سعيد السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة الشارقة، ولفيف من قيادات الحركة الكشفية وأهالي المشاركين.
يذكر أن المهرجان تأسس في ديسمبر 2011 بهدف توظيف الفنون المسرحية لخدمة الحركة الكشفية، وصقل مهارات الشباب القيادية لتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية الشاملة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
"العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الجديدة من اتفاقية التعاون مع الهيئة السينوغرافية في ينتشوان الصين وذلك ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وهذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، حيث تأتي النسخة الثالثة معززة لما تم من إنجازات في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركة في نسخ الدورة التدريبية الصينية العربية المختلفة، وقد بلغت الدورة نسختها الثالثة عشرة في هذا العام، وقد نظمت الهيئة العربية للمسرح عدة ورشات في إطار مهرجان المسرح العربي قدم خلالها الخبراء الصينيون خبراتهم للمتدربين العرب.
وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.