وكيل التعليم بأسيوط يشهد فعاليات احتفالية في سانت ماري بمنفلوط
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
شهدت مدرسة سانت ماري الخاصة بمدينة منفلوط احتفالا مبهجا بمناسبة العام الميلادي الجديد 2026 بحضور محافظ أسيوط وعدد من القيادات التعليمية والدينية، وسط أجواء مليئة بالبهجة والفخر
وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط يشارك الاحتفالشهد محمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط الاحتفال السنوي الذي نظمته مدرسة سانت ماري الخاصة بمدينة منفلوط، حيث تابع فعاليات الاحتفال واطلع على العروض الفنية والأنشطة الطلابية، مؤكدا حرص الوزارة على دعم العملية التعليمية وتعزيز روح الانتماء والوطنية بين الطلاب.
بدأت الفعاليات بعزف السلام الوطني، أعقبه ترديد النشيد الوطني بعدة لغات شملت العربية والقبطية والإنجليزية والفرنسية، مما جسد روح الانفتاح والتنوع الثقافي داخل المدرسة، قبل أن يقدم الطلاب مجموعة من الفقرات الفنية والغنائية التي أظهرت قدراتهم الإبداعية، كما عرض أوبريت «وطن حبيبي الوطن الأكبر» بإشراف هيلانة جرجس.
محافظ أسيوط يثني على التنظيم والطلابأعرب اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط عن سعادته بمشاركته في الاحتفال، مشيدا بمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال، مؤكدا أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز قيم الولاء والانتماء وغرس حب الوطن في نفوس الطلاب، وهنأ الحضور بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، متمنيا دوام التوفيق والنجاح لجميع الطلاب.
الأنشطة التعليمية وأثرها على تنمية الطلابأوضح محمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط أن الأنشطة المدرسية تلعب دورا محوريا في صقل مهارات الطلاب وتنمية مواهبهم في مختلف المجالات، مشددا على أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع تدعم التفاعل والمشاركة الطلابية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
الشكر والتحية للقيادات الدينية والإداريةقدم الأنبا ثاؤفيلس أسقف منفلوط ورئيس مجلس إدارة مدرسة سانت ماري الخاصة الشكر لمحافظ أسيوط ولمحمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط على حضورهم وتقديم التهنئة بمناسبة أعياد الميلاد، مؤكدا أن المدرسة تركز على غرس القيم الإنسانية والوطنية، وتنمية روح التسامح وقبول الآخر بين الطلاب، إلى جانب تطوير مواهبهم في المجالات العلمية والثقافية والفنية.
اختتم الاحتفال بالتقاط الصور التذكارية مع الطلاب وأعضاء إدارة المدرسة، حيث حرص اللواء دكتور هشام أبو النصر ومحمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط على المشاركة في هذه اللحظة، متمنين للطلاب عاما جديدا مليئا بالنجاح والتقدم والازدهار في محافظة أسيوط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد إبراهيم الدسوقي أسيوط مدرسة سانت ماري الاحتفال السنوي العام الميلادي الجديد وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط محافظ أسيوط محافظة أسيوط سانت ماری
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.