قيادي بمستقبل وطن: تحركات مصر الإقليمية تعكس رؤية متكاملة لبناء السلام والاستقرار
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن الجهود المصرية المتواصلة لإحلال السلام وترسيخ الاستقرار في محيطها العربي والإفريقي تعكس ثقل الدولة المصرية ودورها التاريخي كعنصر توازن وحائط صد أمام محاولات تفكيك الدول وإشعال الصراعات في المنطقة.
وقال الحبال في تصريحات صحفية له الأربعاء، إن الدبلوماسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إعادة صياغة دور مصر الإقليمي على أسس واقعية تقوم على دعم الدولة الوطنية، واحترام سيادة الدول، ورفض منطق الفوضى والتدخل في الشؤون الداخلية، وهو ما جعل القاهرة طرفًا موثوقًا ومقبولًا في مختلف ملفات الوساطة والتقريب بين الأطراف المتنازعة.
وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن التحركات المصرية لم تقتصر على إدارة الأزمات، بل امتدت إلى معالجة جذور الصراعات، سواء عبر دعم مسارات الحل السياسي في عدد من الدول العربية، أو من خلال تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في ملفات الأمن والتنمية ومكافحة الإرهاب، بما يحقق الاستقرار المستدام لا الحلول المؤقتة.
وأشار الحبال إلى أن رؤية الرئيس السيسي تقوم على الربط بين السلام والتنمية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن غياب العدالة الاقتصادية وانتشار الفقر يمثلان بيئة خصبة للصراعات والتطرف، لافتًا إلى أن مصر تبنت هذا النهج في علاقاتها الإفريقية عبر مشروعات البنية التحتية، ودعم القدرات الوطنية، وتعزيز التكامل الاقتصادي.
وشدد على أن الدور المصري في محيطه العربي والإفريقي لم يكن يومًا قائمًا على الشعارات، بل على مواقف عملية وتضحيات سياسية تهدف إلى حماية الأمن القومي العربي والإفريقي ككل، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية، وليس بحثًا عن مكاسب ضيقة أو نفوذ مؤقت.
وأوضح الحبال، أن الاستقرار الذي تسعى إليه مصر هو استقرار شامل يحفظ كرامة الشعوب ويصون وحدة الدول، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعمًا شعبيًا وسياسيًا متواصلًا للدور المصري، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة ومحاولات مستمرة لإعادة رسم خرائط النفوذ بالقوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان النواب مجلس النواب اخبار البرلمان مستقبل وطن إلى أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.