خبير عسكري: الرافال المصرية الجديدة قادرة على اصطياد طائرات إسرائيل في عقر دارها
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أثار حصول مصر على الطراز الأحدث من مقاتلات الرافال الفرنسية حالة من القلق والارتباك في الأوساط العسكرية الإسرائيلية، حيث اعتبرت الصحافة العبرية هذه الخطوة كابوساً جوياً جديداً يمنح الجيش المصري ذراعاً طولى قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة بدقة متناهية.
وأوضح اللواء دكتور سيد غنيم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن مقاتلات الرافال من طراز إف 4.
وتابع خلال حواره على قناة “المشهد”: “تتميز النسخة المصرية الجديدة بأنظمة حرب إلكترونية متطورة قادرة على تشتيت أحدث الرادارات، بالإضافة إلى خوذة طيار ثورية تتيح للمقاتل توجيه الصواريخ بعيدة المدى بمجرد النظر نحو الهدف، مما يمنح الطيار المصري تفوقاً حاسماً في المواجهات الجوية الخاطفة”.
وأشار إلى أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية لا تسعى لتحقيق التوازن بل تصر على التفوق الجذري والكامل على كافة دول المنطقة، وهو ما جعلها تراقب بقلق وتتحرك لدى القوى الكبرى لمنع حصول مصر على هذه التكنولوجيا التي تكسر الفجوة النوعية لصالح القوات الجوية المصرية.
وشدد على أن القوة الحقيقية لا تكمن فقط في الطائرة بل في مهارة الطيار المصري وقدرته على إدارة العمليات متعددة المجالات، مؤكداً أن التقارير الإسرائيلية باتت تدرك أن مصر تبني قوة ردع استراتيجية تتجاوز مجرد حماية الحدود لتصل إلى أعماق الخصوم عند الضرورة.
شاهد الفيديو بالضغط هنا..
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حصول مصر القلق والارتباك الصحافة العبرية الخبير العسكري والاستراتيجي الرادارات الطيار المصري استراتيجية
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.