تصاعد الاحتجاجات في إيران وسقوط قتلى جدد وسط دعوات رسمية لاحتواء الأزمة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أوقعت مواجهات جديدة، اليوم الخميس، بين متظاهرين وقوات الأمن في غرب إيران ثلاثة قتلى إضافيين، في اليوم الخامس من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، والتي رافقتها أعمال شغب وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية.
أسباب الاحتجاجات
وانطلقت شرارة الاحتجاجات، الأحد الماضي، بعد تحرّك تجار في العاصمة طهران احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، حيث أُغلقت العديد من المحال التجارية في مشهد عكس حجم الغضب الشعبي.
الخسائر البشرية والمادية
وتحوّلت بعض الاحتجاجات إلى أعمال شغب واشتباكات مع قوات الأمن، ما أسفر حتى عصر اليوم الخميس عن مقتل ستة أشخاص، بينهم عناصر أمن، إضافة إلى إصابة عدد آخر، وفق مصادر إعلامية. كما تعرضت مبانٍ رسمية لأضرار متفاوتة نتيجة أعمال التخريب.
تعامل السلطات مع الأحداث
من جانبها، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ونفذت حملات توقيف بحق عدد من المشاركين، متوعدة بالتصدي لما وصفته بمحاولات إثارة الفوضى. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بأن الشرطة ألقت القبض على عدد من قادة مثيري الشغب.
وفي محافظة لرستان، أعلن رئيس الجهاز القضائي سعيد شهواري فتح تحقيق رسمي في مقتل أحد عناصر قوات “الباسيج” خلال اشتباكات شهدتها مدينة كوهدشت، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتورطين. كما أعلن المدعي العام في كوهدشت كاظم نظري توقيف 20 شخصًا على خلفية الأحداث.
وأفادت وكالة “تسنيم” باعتقال 7 أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى مجموعات معارضة مقرها خارج البلاد، مشيرة إلى ضبط أحدهم بحوزته سلاحًا. كما ذكرت وكالة “فارس” أن بعض مثيري الشغب استخدموا مركبات من دون لوحات تسجيل لنقل أسلحة وذخائر خلال الاضطرابات في مدينة لردغان، مؤكدة أن الأوضاع باتت تحت السيطرة.
موقف الرئيس الإيراني
من جهته، رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تحميل جهات خارجية مسؤولية الاحتجاجات، مؤكدًا أن أسبابها تعود إلى مشكلات داخلية وسوء الإدارة. ودعا إلى التعامل الجاد مع مطالب المواطنين والاستماع لهمومهم.
وخلال اجتماع في محافظة جهارمحال وبختياري، شدد بزشكيان على ضرورة تحسين الظروف المعيشية، قائلاً في خطاب متلفز: “من منظور إسلامي، إذا لم نحلّ مشكلة سبل عيش الناس، فسننتهي في جهنم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.